كتب : يسرا السيد
تصعيد جديد على خط “دوراند” بين باكستان وأفغانستان وسط اتهامات متبادلة وغارات جوية
عاد التوتر إلى الحدود بين باكستان وأفغانستان على طول ما يُعرف بخط دوراند، مع تجدد الاشتباكات واتهامات متبادلة بين الطرفين بعد تنفيذ باكستان غارات جوية داخل الأراضي الأفغانية، مما أدى إلى تفاقم الوضع الأمني في المنطقة.
التوترات على الحدود:
أكدت مصادر أن القوات الباكستانية شنت غارات جوية داخل شرق أفغانستان تستهدف ما وصفته بـ “معسكرات إرهابيين”، رداً على هجمات متكررة استهدفت قواتها داخل أراضيها. وفي المقابل اتهمت السلطات الأفغانية باكستان بانتهاك السيادة ووصفت الضربات الجوية بأنها غير مبررة، بما زاد من حدة التوتر.
اشتباكات وإطلاق نار:
تبادلت القوات من الجانبين إطلاق النار في قطاع تورخم وتيراه على طول الحدود، مع كل طرف يتهم الآخر بالبدء في الاعتداءات. وتأتي هذه المواجهات وسط مخاوف من انزلاق الوضع إلى تصعيد أوسع إذا لم يتم احتواء الخلاف.
الخلفية والتداعيات:
تصاعد هذه التوترات مرتبط بطول النزاع بين البلدين حول قضايا أمنية، حيث تتهم إسلام آباد الفصائل المسلحة والمعارضة المرتبطة بباكستان باستخدام الأراضي الأفغانية كملاذ أو قواعد انطلاق، بينما تنفي كابل هذه المزاعم وتعتبر أن عمليات القصف الباكستانية خرق للسيادة الأفغانية وتثير مخاطر إضافية على الاستقرار الحدودي.
خط دوراند وحدود متوترة:
يُعد خط “دوراند” أحد أكثر المناطق الحدودية توتراً في المنطقة، ويشكل تاريخياً نقطة خلاف بين الدولتين بسبب الخلافات السياسية والاتفاقيات الأمنية غير المستقرة، ما يجعل أي تصعيد عسكري جديد يعقّد الجهود الرامية إلى تهدئة التوتر على المدى الطويل.


