كتب : يسرا السيد
بيان مشترك أوروبي – خليجي: التأكيد على الاستقرار الإقليمي واحترام القانون الدولي
أصدر وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي بيانًا مشتركًا خلال اجتماع طارئ عقد اليوم الخميس عبر تقنية الاتصال المرئي لمناقشة التصعيد في الشرق الأوسط والاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والدول المجاورة.
وجاء في البيان المشترك، بحسب نصه الرسمي، تأكيد القادة على الالتزام التام بـ “الاستقرار الإقليمي”، وضرورة حماية المدنيين والاحترام الكامل للقانون الدولي والإنساني، وميثاق الأمم المتحدة في جميع الظروف. كما جدّد الاتحاد الأوروبي تضامنه الكامل مع دول مجلس التعاون الخليجية في مواجهة التهديدات الأمنية التي تواجهها.
وأكّد البيان أن أعضاء الاجتماع اتفقوا على بذل جهود دبلوماسية مشتركة للتوصل إلى حل دائم يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي ويوقف انتشار الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والتقنيات المهددة لأمن المنطقة، مع الإشارة إلى أهمية أن تتوقف أي أنشطة تهدد الاستقرار في المنطقة وأوروبا، وإتاحة المجال لشعب إيران لتقرير مستقبله سياسيًا.
وشدّد البيان على حق دول مجلس التعاون الخليجي في اتخاذ جميع التدابير اللازمة للدفاع عن أمنها واستقرارها، في إطار احترام القانون الدولي وحرية الملاحة والأمن الغذائي والطاقة، باعتبار أن أمن الخليج واستقراره يشكّلان ركيزتين أساسيتين للأمن الأوروبي والعالمي.
وأكد الوزراء أن حماية المجال الجوي والممرات البحرية، بما في ذلك مضيق هرمز وباب المندب، ضرورية للحفاظ على سلامة سلاسل التوريد واستقرار أسواق الطاقة العالمية، وأن المجتمع الدولي يجب أن يواصل جهوده لحل النزاع بالطرق السلمية وتخفيف تأثيراته على المدنيين.


