كتب : دينا كمال
بورشه تكشف عن نسخة فريدة من 911 تحمل اسم “أوسيلوت”
أعلنت بورشه عن إطلاق نسخة خاصة من طراز 911 جي تي 3 تورينغ في أمريكا اللاتينية تحت اسم “أوسيلوت (Ocelot)”، المستوحى من قطة برّية تعيش في غابات الأمازون.
ويأتي هذا الطراز بطلاء أخضر معدني داكن (Forest Green Metallic) يمنحه مظهرًا فاخرًا مميزًا، مع مقصورة داخلية بلون البني كوهـيبا (Cohiba Brown)، المقتبس من لون سيجار كوهـيبا الكوبي الشهير.
وتندرج السيارة ضمن احتفالية بورشه بالذكرى الخامسة والعشرين لفرعها في أمريكا اللاتينية، حيث ستُطرح ضمن سلسلة محدودة من السيارات الخاصة يشرف عليها قسم “زوندرفونش” (Sonderwunsch) المختص بالمشاريع المخصصة حسب الطلب.
وتُعد “911 جي تي 3 أوسيلوت” أولى سيارات سلسلة “أيقونات أمريكا اللاتينية”، وقد بُنيت على الجيل 992.2 من طراز 911 جي تي 3.
وحصلت السيارة على تفاصيل تصميمية مستوحاة من القطة وغابات الأمازون الممتدة عبر عدة دول في أمريكا الجنوبية، تعبيرًا عن القوة والمرونة في الأداء.
وتُعرف قطة الأوسيلوت بقدرتها العالية على التسلق والقفز والسباحة، وهو ما يعكس فلسفة هذه النسخة من حيث التحكم والديناميكية العالية التي تتميز بها سيارات بورشه الرياضية.
أما الهيكل الخارجي، فتم طلاؤه بدرجة الأخضر المعدني الغامق من برنامج “Paint-to-Sample”، الذي يُظهر تدرجات مختلفة من اللون الأخضر حسب انعكاس الضوء.
كما زُينت السيارة بخطوط بلون فضي سنتينير (Centenaire Silver) تحيط بالجسم الخارجي، مستوحاة من لمسات الكروم التي ميّزت سيارات 911 الكلاسيكية في ستينيات القرن الماضي.
وتستند أوسيلوت إلى جنوط ألمنيوم خفيفة الوزن بقياس 20 و21 بوصة بتصميم خماسي مزدوج الأذرع، مطلية بالألوان نفسها المستخدمة في الهيكل الخارجي.
في الداخل، تتألق المقصورة بجلد كوهـيبا البني مع لمسات من قماش بيبـيتا (Pepita) الكلاسيكي، بينما يغطي اللون البني ترافل (Truffle Brown) السقف وأحزمة الأمان وسجاد الأرضية.
ويُعد نقش صورة القطة على مساند الرأس لمقاعد السباق أحد أبرز اللمسات الجمالية، فيما تستوحي نقشة القماش التراثية ألوان فراء الأوسيلوت بدرجات البني والأسود والكريمي.
وتحمل السيارة شارة بلون فضي سنتينير على العمود B مزينة بشعار بورشه أمريكا اللاتينية وعبارة “أيقونات أمريكا اللاتينية” (Iconos de Latinoamérica).
كما تظهر عبارات “30 عامًا من أوتوأيليت (Autoelite)” و**“25 عامًا من بورشه أمريكا اللاتينية”** على العتبات الجانبية المضيئة، احتفالًا بمرور ثلاثين عامًا على وكيل بورشه المحلي وربع قرن على تأسيس الفرع الإقليمي.
ميكانيكيًا، لم تتلق أوسيلوت أي تعديلات في منظومة القوة، إذ ما زالت تعتمد على محرك سداسي الأسطوانات طبيعي التنفس بسعة 4.0 لترات يولّد 502 حصانًا، مع إعداد هيكل رياضي مستوحى من جي تي 3 القياسية.
وتؤكد بورشه أن هذه النسخة ستكون بداية لسلسلة من الإصدارات المحلية الخاصة ضمن مشاريع “زوندرفونش”، والتي تمثل تحية فنية لهوية وثقافة أمريكا اللاتينية.
أما الأسعار، فلم تُعلن بعد، إذ ستعتمد على مستوى التخصيص في كل نسخة من السيارة.


