كتب : دينا كمال
اليوم العالمي للحيوان.. من برلين إلى حماية الأنواع المهددة
يرجع تاريخ اليوم العالمي للحيوان إلى عام 1925، عندما نظم هاينريش زيمرمان أول احتفال بالمناسبة في برلين.
وكان زيمرمان ناشرًا لمجلة ألمانية تهتم بمحبي الحيوانات، وهدف الاحتفال إلى زيادة الوعي برفاهية الحيوانات.
ويرتبط يوم 4 أكتوبر أيضًا بعيد القديس فرنسيس الأسيزي، شفيع الحيوانات والبيئة.
واشتهر القديس فرنسيس بحبه للحيوانات والكائنات الحية، وتقام في بعض الكنائس مباركات للحيوانات الأليفة.
وأصبح اليوم العالمي للحيوان مناسبة لمناقشة قضايا الأنواع المهددة بالانقراض وحماية الحياة البرية.
ومنذ عام 2003، ترعى مؤسسة خيرية بريطانية فعاليات المناسبة، بمشاركة محبي الحيوانات حول العالم.
ولا يقتصر الاحتفال على الحيوانات الأليفة، بل يشمل الأنواع البرية والمهددة بالانقراض.
كما يسلط الضوء على الحيوانات المتضررة من الكوارث البيئية ونقص الحماية.
القديس فرنسيس الأسيزي
ولد القديس فرنسيس الأسيزي عام 1181، ويعد من أبرز الشخصيات الدينية في التاريخ المسيحي.
واشتهر بدعوته إلى الرحمة واحترام الحيوانات وجميع الكائنات الحية.
واختير يوم عيده، 4 أكتوبر، موعدًا لليوم العالمي للحيوان تقديرًا لمكانته.
كما ارتبطت حقوق الحيوان تاريخيًا بأفكار فلسفية وأعمال أدبية ومنظمات دافعت عن الرفق بالحيوان.
محطات في تاريخ حقوق الحيوان
في عام 530 قبل الميلاد، دعا الفيلسوف فيثاغورس إلى احترام الحيوانات والنباتية.
وبعد ذلك، نشر لويس جومبيرتز عام 1624 كتابًا تناول حقوق الحيوانات ومكانتها الأخلاقية.
وفي عام 1877، أثارت رواية «الجمال الأسود» جدلًا حول معاملة الخيول.
ثم أقر المؤتمر الدولي لحماية الحيوان عام 1931 اليوم العالمي للحيوان عالميًا.
وفي عام 1955، ضغطت جمعية أمريكية من أجل تشريعات الذبح الرحيم للحيوانات.
وتعكس هذه المحطات تطور الاهتمام بحقوق الحيوان وتحسين طرق التعامل مع الكائنات الحية.
ويواصل اليوم العالمي للحيوان دوره في التوعية بأهمية حماية الحيوانات والحفاظ على البيئة.
