كتب : يسرا عبدالعظيم
الممثلة التركية إيجيه أولسو تكشف تجربتها الإنسانية في تبنّي طفلة من ملجأ أيتام
تحدثت الممثلة التركية إيجيه أولسو عن واحدة من أكثر التجارب تأثيرًا في حياتها، كاشفة تفاصيل رحلتها مع تبنّي طفلة من أحد ملاجئ الأيتام، في خطوة إنسانية لاقت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وأعادت تسليط الضوء على مفهوم العائلة خارج الإطار التقليدي.
وأوضحت أولسو، في حديث مؤثر، أن الزواج لم يكن المسار الذي كُتب لها في حياتها، لكنها وجدت في التبنّي نعمة عميقة غيّرت عالمها بالكامل، قائلة إن الأمومة لا تُقاس بالارتباط أو الروابط البيولوجية، بل تُبنى على المحبة والاحتواء والمسؤولية. وأضافت أن اختيارها رعاية الطفلة لم يكن تعويضًا عن شيء مفقود، بل تحقيقًا لمعنى الأمومة كما حلمت به يومًا.
وأكدت الممثلة التركية أن دخول الطفلة إلى حياتها أعاد ترتيب أولوياتها ومنحها سببًا جديدًا للاستمرار، مشيرة إلى أن العائلة الحقيقية تُصنع بالرحمة والالتزام، لا بالدم فقط. ووصفت ابنتها بأنها “نور القلب” والهدية التي منحت حياتها معنى أعمق، معتبرة أن هذه التجربة كانت درسًا إنسانيًا في الحب غير المشروط.
وتحظى إيجيه أولسو بشعبية واسعة في تركيا والعالم العربي بفضل مشاركاتها في عدد من المسلسلات الدرامية، إلا أن موقفها الإنساني الأخير أضاف إلى صورتها الفنية بُعدًا اجتماعيًا مؤثرًا، وفتح نقاشًا إيجابيًا حول التبنّي ورعاية الأطفال الأيتام، باعتبارها رسالة أمل تؤكد أن الرحمة قادرة على صناعة أجمل الأقدار.


