كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أظهرت فحوصات طبية حديثة خضعت لها كيم كارداشيان أن جزءًا من دماغها — وتحديدًا الفصوص الأمامية — يُظهر «نشاطًا منخفضًا» مقارنة بالمعدل الطبيعي، في ما وصفه الطبيب المعالج بأنه نتيجة محتملة لضغط نفسي مستمر.
الفحص تم خلال جلسة مع الطبيب دانيال آمِن، الذي أشار إلى وجود «فجوات» في الصور الدماغية، ما يعكس ضعفاً في نشاط مناطق مسؤولة عن التركيز وإدارة الإجهاد.
ورغم هذه النتائج، طمأن الطبيب بأن الفحص لا يشير إلى خطر كبير مثل مرض الزهايمر، كما لم تُظهر الصور علامات الاكتئاب أو القلق، لكن ربما تواجه كيم صعوبة أكبر في التعامل مع الضغوط حالياً.
كارداشيان علّقت على الكشف قائلة إنها «لا تقبل» هذا التشخيص بسهولة، وأكدت أنها ستضع خطة لتحسين صحة دماغها، في ظل مسؤوليات كبيرة — منها التحضير لامتحان نقابة المحامين في كاليفورنيا.
—
✨ سياق إضافي
الفحص جاء بعد اكتشاف سابق لدى كيم لتمدد وعائي (aneurysm) صغير في الدماغ، ما زاد من المخاوف بشأن صحتها العصبية.
الطبيب المعالج ربط هذا الانخفاض في النشاط بالضغوط النفسية المتواصلة — بما في ذلك الدراسة المكثفة للامتحان، والتغيرات الشخصية والعائلية — ما قد يؤثر على استجابتها للتوتر في المستقبل.


