كتب : يسرا السيد
الصين تنفي تقارير عن بيع صواريخ لإيران وسط أزمات الشرق الأوسط
نفت الحكومة الصينية بشدة المزاعم التي تم تداولها في بعض وسائل الإعلام والمصادر بأن الصين زوّدت إيران أو بيعت لها صواريخ أو أسلحة متقدمة، مؤكدة أن هذه التقارير غير دقيقة أو مبنية على ادعاءات لا أساس لها من الصحة.
وقالت وزارة الخارجية الصينية، في رد رسمي عبر المتحدثين باسمها، إن ادعاءات استخدام إيران لصواريخ صينية في هجماتها الأخيرة أو توريد بكين لهذه الأسلحة مرتبطة باتهامات غير صحيحة وأسماها “ادعاءات خبيثة” تهدف إلى ربط الصين بأعمال عسكرية لم تشارك فيها. وأكدت أن الصين لا تورّد صواريخ أو نظم قتالية مباشرة للدول المنخرطة في نزاعات عسكرية، وأنها معارضة لأي ادعاءات تُظهرها كطرف في النزاع الحالي.
وتأتي هذه النفيّات في وقت تزايدت فيه التكهنات حول علاقات الصين العسكرية مع إيران، بعدما وردت تقارير عن محادثات سابقة بين طهران وبكين بشأن منظومات دفاعية أو صاروخية، وهو ما أثار جدلاً دوليًا حول مدى مشاركة الصين في دعم القدرات العسكرية الإيرانية. ومع ذلك، ترى بكين أن مزاعم التوريد غير دقيقة، وأن دورها يقتصر على المواقف الدبلوماسية والسياسية والدفاع عن مصالحها الاستراتيجية في المنطقة دون التورط في إرسال أسلحة مباشرة.


