كتب : دينا كمال
الذكاء الاصطناعي يطلق بدائل مجانية لبرامج أدوبي
أطلق المطور براندون توماس مشروع Artcraft، الذي يضم سبعة تطبيقات مجانية ومفتوحة المصدر، تستهدف منافسة برامج أدوبي الشهيرة.
واستعان توماس بنموذج الذكاء الاصطناعي Claude Opus 5.5 لتطوير التطبيقات باستخدام لغة Rust، بهدف توفير بدائل دون اشتراكات مدفوعة.
وتشمل المجموعة أدوات لتحرير الصور والفيديو، وتصميم الرسوم المتجهة والصفحات، وإنتاج المؤثرات البصرية، والتعامل مع ملفات PDF.
وتستهدف التطبيقات منافسة Photoshop وIllustrator وPremiere وLightroom وAfter Effects وInDesign وAcrobat Pro.
هل تنجح البدائل الجديدة في منافسة أدوبي؟
رغم طموح المطور للوصول إلى تكافؤ كامل مع برامج أدوبي خلال شهر، فإن المشروع لا يزال في مراحله الأولى.
وأبلغ مستخدمون عن مشكلات في الوظائف الأساسية، ما يحد من الاعتماد على التطبيقات في أعمال التصميم والإنتاج الاحترافية.
ومع ذلك، يرى توماس أن الذكاء الاصطناعي يسرّع تطوير البرمجيات ويخفض تكاليفها، ما يمنح الفرق الصغيرة فرصاً لمنافسة الشركات الكبرى.
رسوم الإلغاء تدفع المطور إلى المنافسة
أوضح توماس أن رسوم إلغاء اشتراكات أدوبي كانت أحد دوافع إطلاق المشروع.
وفي يونيو 2024، رفعت الحكومة الأميركية دعوى ضد الشركة، متهمة إياها بإخفاء رسوم الإنهاء المبكر وتعقيد إجراءات الإلغاء.
وفي مارس 2026، وافقت أدوبي على تسوية بقيمة 150 مليون دولار، تشمل غرامات مدنية وخدمات مجانية للعملاء، مع استمرارها في نفي المخالفات.
كيف سيمول المشروع المجاني؟
يعتمد توماس على عائدات نشاط تجاري منفصل يبيع رموزاً لاستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي لتوليد الصور والفيديو.
كما دعا المستخدمين إلى الإبلاغ عن الأخطاء والمساهمة في تطوير التطبيقات وتحسينها.
وتواجه المبادرة تساؤلات قانونية محتملة بشأن مدى التشابه مع منتجات أدوبي، لكن التشابه الوظيفي وحده لا يثبت وقوع انتهاك.
هل يغير الذكاء الاصطناعي سوق البرمجيات؟
توجد بالفعل بدائل مجانية مثل GIMP وKrita وPhotopea، لكن Artcraft يراهن على تسهيل الانتقال لمستخدمي برامج أدوبي.
ويعتقد توماس أن الذكاء الاصطناعي سيساعد في إنشاء بدائل للبرامج التجارية بسرعة وتكلفة أقل.
واختصر المطور رؤيته بعبارة «انتهى عصر البرمجيات»، بينما سيعتمد نجاح المشروع على قدرته على تقديم أدوات مستقرة تلبي احتياجات المستخدمين.
