كتب : دينا كمال
الجيش الفنزويلي يستعد لحرب عصابات في حال وقوع هجوم أمريكي
بدأت فنزويلا نشر معدات عسكرية قديمة من صنع روسي، في إطار استعداداتها لمواجهة أي هجوم محتمل من الولايات المتحدة، وفقًا لوثائق ومصادر مطلعة. وتشير هذه التحركات إلى اعتماد الجيش الفنزويلي على استراتيجيات مقاومة غير تقليدية، مثل حرب العصابات، في ظل ضعف الإمكانيات ونقص الأفراد.
يأتي ذلك بعدما ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية تنفيذ عمليات برية في فنزويلا، عقب ضربات استهدفت سفنًا يُشتبه في نقلها للمخدرات في البحر الكاريبي، رغم نفيه لاحقًا نية شن أي هجوم.
وأكد الرئيس نيكولاس مادورو أن بلاده ستقاوم أي محاولة لإسقاط حكومته، مشيرًا إلى أن الشعب والجيش سيقفون صفًا واحدًا للدفاع عن السيادة الوطنية.
وقالت مصادر عسكرية إن القوات الفنزويلية تعاني من ضعف التدريب وتراجع الأجور ونقص الإمدادات، ما دفع بعض القادة للتفاوض مع منتجي الأغذية المحليين لتأمين احتياجات الجنود.
وتعتمد الحكومة، بحسب المطلعين، على استراتيجيتين رئيسيتين:
الأولى تُعرف بـ”المقاومة المطوّلة”، وتشمل وحدات صغيرة موزعة على أكثر من 280 موقعًا لتنفيذ عمليات تخريب وأعمال مقاومة.
أما الثانية، فهي خطة “الفوضى”، وتهدف إلى إشعال اضطرابات في العاصمة كراكاس عبر أنصار الحزب الحاكم وأجهزة الاستخبارات، بهدف جعل البلاد غير قابلة للحكم من قبل أي قوة أجنبية.
ورغم هذه التحضيرات، يرى خبراء عسكريون أن فرص نجاح فنزويلا في مواجهة جيش متطور كالقوات الأمريكية محدودة للغاية، مؤكدين أن البلاد “ليست مستعدة لخوض صراع مباشر”.


