كتب : يسرا عبدالعظيم
الجيش الإسرائيلي يخطف قياديًا من الجماعة الإسلامية واستهداف مسيّرة سيارة
أفادت مصادر إعلامية لبنانية، اليوم الاثنين، أن الجيش الإسرائيلي أقدم على خطف مسؤول بارز في “الجماعة الإسلامية في لبنان” من بلدة الهبارية جنوبي البلاد، ضمن سلسلة الأحداث المتصاعدة على الحدود بين لبنان وإسرائيل.
ونقلت وسائل إعلام لبنانية، نقلاً عن بيان الجماعة الإسلامية، أن القوات الإسرائيلية أوقفت القيادي خلال تواجده في الهبارية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول هويته أو المصير الذي ينتظره. ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجيش الإسرائيلي حول الواقعة، في حين تُعد هذه الخطوة جزءًا من سلسلة توترات وتبادلات أمنية بين الطرفين على الحدود.
من جهة أخرى، أفاد مراسلون لبنانيون بوقوع استهداف من قبل طائرة مسيّرة إسرائيلية لسيارة في بلدة يانوح الواقعة في قضاء صور جنوبي لبنان، ما أدى إلى سقوط قتيل أو إصابة وفق ما حدده الجانب اللبناني، وسط أنباء عن تصاعد العمليات العسكرية التي تنفذها القوى الإسرائيلية في جنوب لبنان.
وتأتي هذه التطورات في سياق استمرار خروقات وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل رغم التهدئة المعلنة، إذ تشهد الجبهة الجنوبية توترات متكررة تشمل غارات بالطائرات المسيّرة واستهداف مواقع مدنية وعسكرية، ما يزيد من حدة التوتر الأمني على الحدود.
وتشهد مناطق لبنانية عدة في الجنوب وشمال البلاد اشتباكات ومواجهات متفرقة بين فصائل لبنانية والقوات الإسرائيلية، ما أسفر عن ضحايا وإصابات بين المدنيين وعناصر المقاومة في مناسبات سابقة، وسط دعوات محلية ودولية للعودة إلى التهدئة.


