كتب : دينا كمال
التنويم الإيحائي الطبي.. علاج نفسي لتقليل التوتر والقلق
أوضحت عالمة النفس أولغا غيلمان أن التنويم الإيحائي يساعد على تخفيف التوتر الجسدي.
أشارت إلى أن هذا الأسلوب يساهم في تقليل القلق المزمن والحد من الاستجابات السلبية التلقائية.
يُستخدم التنويم الإيحائي لعلاج اضطرابات القلق ونوبات الهلع والأعراض النفسية والجسدية.
يساعد أيضاً في التعامل مع التوتر المزمن والأنماط السلوكية المتكررة.
أكدت الخبيرة وجود فرق واضح بين التنويم الإيحائي الطبي والتنويم المسرحي.
أوضحت أن التنويم المسرحي يهدف إلى العرض، بينما يركز العلاج على التجربة الداخلية.
يعتمد العلاج على معالجة التوتر المتراكم في الجسم عبر سنوات طويلة.
يساعد المعالج المريض على مواجهة المشكلة بدلاً من تجنبها.
يتيح ذلك إعادة معالجة التجارب غير المكتملة بطريقة أعمق.
يساهم هذا الأسلوب في تكوين استجابات جديدة على مستوى اللاوعي.
أكدت أن معالجة السبب الجذري تغير الاستجابة دون الاعتماد على قوة الإرادة.
أوضحت أن إزالة جذور المشكلة يؤدي إلى اختفاء الأعراض تدريجياً.
تحدث التغيرات على مستوى البنية الذهنية وليس السلوك السطحي فقط.
يتوقف المريض عن الصراع مع الماضي ويبدأ في التوجه نحو المستقبل.
فنّدت الخبيرة مفاهيم خاطئة حول التنويم الإيحائي الشائعة بين الناس.
أكدت أن التنويم لا يعني فقدان السيطرة أو الخضوع الكامل.
أوضحت أنه لا يمكن بقاء الشخص في حالة تنويم بشكل دائم.
شددت على أن التنويم الإيحائي علمي وليس نوعاً من السحر.
حذرت من استخدامه في الحالات النفسية الحادة خارج بيئة علاجية متخصصة.
نبهت إلى خطورة اللجوء إلى معالجين غير مؤهلين علمياً.
أكدت ضرورة التحقق من المؤهلات والتدريب المتخصص قبل بدء العلاج.


