كتب : يسرا عبدالعظيم
الاتحاد الأوروبي يحذّر: أي حرب مع إيران لن تبقى محدودة وقد تمتد إلى المنطقة
حذّر الاتحاد الأوروبي من أن أي مواجهة عسكرية محتملة مع إيران لن تبقى محصورة في نطاق جغرافي ضيق، مؤكداً أن تداعياتها قد تمتد لتشمل المنطقة بأسرها، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتشابك الملفات الأمنية.
وقال مسؤولون أوروبيون، في تصريحات لقناة “الحدث”، إن أي حرب مع إيران “لن تدور في رقعة ترابية محدودة”، مشيرين إلى أن طبيعة التوازنات العسكرية والتحالفات القائمة في الشرق الأوسط تجعل من الصعب احتواء أي تصعيد ضمن حدود دولة واحدة.
وأضافت المصادر أن “حرب إيران قد تطال المنطقة”، في إشارة إلى احتمالات انخراط أطراف إقليمية أخرى بشكل مباشر أو غير مباشر، سواء عبر المواجهات العسكرية أو من خلال استهداف المصالح الحيوية وخطوط الإمداد والطاقة.
ويأتي هذا التحذير في سياق تصاعد حدة الخطاب السياسي والعسكري في المنطقة، وسط مخاوف أوروبية من انعكاسات أي صراع واسع النطاق على أمن الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية، وعلى أسواق الطاقة العالمية، فضلاً عن تدفقات الهجرة والاستقرار الأمني.
وأكد الاتحاد الأوروبي تمسكه بخيار الحلول الدبلوماسية وخفض التصعيد، داعياً جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتغليب المسار السياسي، لتجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة قد يصعب احتواؤها.
وتعكس هذه التصريحات قلقاً أوروبياً متزايداً من سيناريو توسع رقعة الصراع، في وقت تشهد فيه المنطقة هشاشة أمنية وتداخلاً في ساحات النفوذ، ما قد يجعل أي شرارة قابلة للتحول إلى أزمة إقليمية واسعة النطاق.


