كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أفادت وكالة رويترز بتعرض مصفاة “سامرف” الواقعة في ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر في السعودية لهجوم، في تطور لافت يسلط الضوء على تصاعد المخاطر التي تهدد منشآت الطاقة الحيوية في المنطقة. وتعد المصفاة مشروعًا مشتركًا بين أرامكو السعودية وإكسون موبيل، وتلعب دورًا مهمًا في عمليات التكرير والإمداد.
ووفقًا للمعلومات الأولية، فإن الاستهداف طال منشآت داخل المصفاة، دون صدور تفاصيل فورية دقيقة حول حجم الأضرار أو ما إذا كان الهجوم قد أدى إلى تعطيل الإنتاج بشكل مباشر، بينما سارعت الجهات المعنية إلى تقييم الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الموقع والعاملين.
وتقع مصفاة “سامرف” في ميناء ينبع، وهي من أبرز المنشآت النفطية في المنطقة، إذ تُستخدم لتكرير كميات كبيرة من النفط الخام وتزويد الأسواق المحلية والعالمية بمشتقات بترولية أساسية، ما يجعل أي استهداف لها محل متابعة دقيقة من قبل الأسواق العالمية.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتكرار الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة في عدد من دول الخليج، حيث تعتمد تلك الهجمات في كثير من الأحيان على الطائرات المسيّرة أو الصواريخ، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني ويضع ضغوطًا إضافية على منظومات الحماية والدفاع.
وفي سياق متصل، تتابع الجهات المختصة في السعودية الموقف عن كثب، مع التأكيد على استمرار العمل لتأمين المنشآت الحيوية وضمان استقرار الإمدادات، في وقت يراقب فيه المستثمرون وأسواق الطاقة العالمية أي تطورات قد تؤثر على الإنتاج أو حركة الصادرات النفطية من المنطقة.


