كتب : دينا كمال
ارتفاع عالمي مقلق لسرطان القولون بين الشباب
سجلت معدلات سرطان القولون والمستقيم ارتفاعًا عالميًا ملحوظًا خلال العقود الأخيرة.
أظهرت البيانات زيادة تقارب 50% في الإصابات بين الفئات العمرية الشابة.
أكدت الباحثة مونسيرات غارسيا-كلوزاس أن أسباب الارتفاع لا تزال غير واضحة بالكامل.
أشارت إلى أن السمنة تمثل عامل الخطر الأكثر وضوحًا حتى الآن.
أوضحت أن بقية عوامل الخطر التقليدية تشهد تراجعًا أو استقرارًا ملحوظًا.
سجلت دول مثل الولايات المتحدة وأستراليا وكندا ارتفاعات مماثلة.
حلل علماء الأوبئة في معهد أبحاث السرطان بيانات الإصابة في إنجلترا.
قارن الباحثون هذه البيانات بعوامل الخطر المرتبطة بنمط الحياة.
أظهرت النتائج ارتفاعًا في 11 نوعًا من السرطان بين الأعمار 20 و49 عامًا.
تصدر سرطان القولون وأورام الثدي قائمة الأنواع الأكثر انتشارًا.
لوحظ ارتفاع مماثل في تسعة أنواع بين من تزيد أعمارهم عن 50 عامًا.
يشير ذلك إلى وجود عوامل مشتركة وراء هذا الارتفاع العالمي.
شملت الدراسة عوامل مثل التدخين والكحول وقلة النشاط البدني والنظام الغذائي.
أظهرت التحليلات أن هذه العوامل ليست السبب الرئيسي في الزيادة الحالية.
أكد الباحثون أن السمنة وحدها لا تفسر هذا الارتفاع الكبير.
أشار البروفيسور مارك غونتر إلى عوامل محتملة أخرى.
تضمنت هذه العوامل الأغذية فائقة المعالجة واضطراب ميكروبيوم الأمعاء.
ألمح إلى دور محتمل للمواد الكيميائية وتأثير المضادات الحيوية.
رجحت الدراسة أن الزيادة ناتجة عن تداخل عدة عوامل وليس سببًا واحدًا.
لم تستبعد الدراسة تأثير تطور تقنيات التشخيص في زيادة اكتشاف الحالات.
أوضحت الباحثة إيمي بيرينغتون أهمية فهم الأرقام بدقة.
أكدت أن الحالات بين الشباب لا تزال محدودة رغم الزيادة النسبية.
أشارت إلى أن الزيادة الصغيرة نسبيًا قد تعني أعدادًا إضافية قليلة فعليًا.


