كتب : دينا كمال
إيران: دعوات دولية للتهدئة وسط توتر الهدنة
دعت دول عدة إلى الالتزام بالحلول الدبلوماسية لإنهاء التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران.
جاءت الدعوات بعد هجمات متبادلة زادت من هشاشة وقف إطلاق النار.
شهد مضيق هرمز تبادلاً لإطلاق النار بين الجانبين خلال الساعات الماضية.
وأعلنت الإمارات العربية المتحدة تعرضها لهجمات للمرة الأولى منذ الهدنة.
حث المستشار الألماني فريدريش ميرتس طهران على العودة إلى المفاوضات.
ودعا إلى وقف التصعيد وتجنب توسيع نطاق التوتر في المنطقة.
أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الهجمات التي استهدفت الأراضي الإماراتية.
ووصف تلك الهجمات بأنها غير مقبولة وتتطلب ردعاً دبلوماسياً.
طالب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بوقف التصعيد فوراً.
وشدد على ضرورة الانخراط في مفاوضات لضمان استمرار الهدنة.
انضمت السعودية إلى الدعوات الدولية لخفض التوتر.
وأكدت أهمية الحلول السياسية لإنهاء الأزمة الإقليمية.
أعلنت واشنطن تدمير ستة زوارق إيرانية خلال المواجهات البحرية.
في المقابل، نفت طهران استهداف زوارق عسكرية وأشارت إلى سقوط مدنيين.
وصفت الإمارات الهجمات بأنها تصعيد خطير يهدد الاستقرار.
وأفادت بتعرض منشآت طاقة في الفجيرة لضربات صاروخية.
أدانت الهند الهجوم ودعت لضمان حرية الملاحة البحرية.
وأكدت ضرورة تأمين حركة السفن دون عوائق في الممرات الدولية.
أشار مسؤول إيراني إلى عدم وجود نية مسبقة لاستهداف منشآت نفطية.
وأوضح أن التطورات مرتبطة بتصعيد عسكري في المنطقة.
أكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن الحل العسكري غير ممكن للأزمة.
ودعا إلى تجنب التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إطلاق عملية لتأمين الملاحة في المضيق.
تهدف العملية إلى مرافقة السفن التجارية العالقة في الخليج.
أفادت شركة “ميرسك” بعبور إحدى سفنها بمرافقة عسكرية.
تدرس كوريا الجنوبية مراجعة موقفها من المشاركة في العمليات.
جاء ذلك بعد تعرض إحدى سفنها لهجوم قرب المضيق.
أظهرت بيانات بحرية وجود مئات السفن العالقة في المنطقة سابقاً.
ارتفعت أسعار النفط العالمية عقب هذه التطورات الأمنية.
وتستمر التوترات وسط ترقب لمستقبل الهدنة في المنطقة.


