كتب : يسرا عبدالعظيم
إيران تختبر صاروخ دفاع جوي بحري بعيد المدى في مضيق هرمز
أعلن سلاح البحرية التابع للحرس الثوري الإيراني إجراء اختبار ناجح لنسخة بحرية من صاروخ الدفاع الجوي بعيد المدى «صياد-3»، وذلك خلال مناورة عسكرية واسعة النطاق في مضيق هرمز، في خطوة تعكس توجهًا لتعزيز قدرات الدفاع الجوي البحري بعيدة المدى.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام إيرانية، جرى إطلاق الصاروخ من السفينة الحربية «شهيد صياد شيرازي» ضمن فعاليات مناورة حملت اسم «السيطرة الذكية على مضيق هرمز»، حيث تم تنفيذ الإطلاق بشكل عمودي من على متن القطعة البحرية، في اختبار لقدرة المنظومة على العمل ضمن بيئة بحرية عملياتية.
وتصل مدى النسخة البحرية من «صياد-3» إلى نحو 150 كيلومترًا، ما يتيح توفير مظلة دفاع جوي للوحدات البحرية، لاسيما السفن من فئة «الشهيد سليماني». وتُظهر هذه القدرات توجهًا نحو تأمين الحماية بعيدة المدى للتشكيلات البحرية العاملة في المياه الإقليمية والممرات الاستراتيجية.
وبحسب المعطيات المعلنة، تتمتع المنظومة بقدرة على الاكتشاف والاشتباك بشكل مستقل، إلى جانب إمكانية ربطها بشبكة قيادة وسيطرة متكاملة، بما يعزز سرعة الاستجابة والتعامل مع التهديدات الجوية المحتملة.
ويأتي هذا الاختبار في سياق مساعٍ إيرانية متواصلة لتطوير منظوماتها الدفاعية محليًا، خصوصًا في المجال البحري، مع تركيز واضح على تأمين مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة عالميًا.
ويرى مراقبون أن إدخال نسخة بحرية من صاروخ دفاع جوي بعيد المدى يمثل إضافة عملياتية نوعية، ويعكس توجهًا لرفع جاهزية الأسطول البحري وتوسيع نطاق الحماية الجوية في المناطق ذات الحساسية الاستراتيجية..


