كتب : دينا كمال
إسبانيا تؤكد التزامها بالناتو وسط خلافات داخلية
أكدت إسبانيا تمسكها الكامل بالتزاماتها داخل حلف شمال الأطلسي رغم تصاعد التوترات الداخلية الأخيرة.
وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن بلاده تعتمد فقط على المواقف الرسمية ولا تتعامل مع التسريبات غير الرسمية.
وجاء هذا التصريح رداً على تقارير تحدثت عن احتمال اتخاذ إجراءات داخل الناتو ضد إسبانيا بسبب مواقفها.
وأشارت تقارير إلى مذكرة داخل البنتاغون تناولت خيارات تتعلق بتقليص دور بعض الدول داخل الحلف.
وتشمل تلك الخيارات إمكانية تعليق أو إعادة تقييم دور إسبانيا داخل هيكل حلف شمال الأطلسي.
وتزامن ذلك مع خلافات بين أعضاء الناتو حول الدعم العسكري المقدم للولايات المتحدة في عمليات مرتبطة بإيران.
وأبدت واشنطن استياءها من رفض بعض الحلفاء استخدام قواعدهم أو أجوائهم في العمليات العسكرية.
واعتبرت الإدارة الأميركية أن توفير الوصول العسكري يمثل الحد الأدنى من التزامات الدول داخل الحلف.
في المقابل، ترى بعض الدول الأوروبية أن التدخل المباشر في الحرب كان سيعني تصعيداً واسعاً للنزاع.
وتبقى إسبانيا محافظة على موقفها الحذر رغم احتضانها قواعد عسكرية أميركية ذات أهمية استراتيجية كبيرة.
وتعكس هذه التطورات وجود تباين واضح داخل الناتو حول طبيعة الالتزامات المشتركة وحدودها.
كما يشير الوضع إلى اختبار حقيقي لقدرة الحلف على الحفاظ على تماسكه في ظل التوترات الدولية الحالية.


