كتب : دينا كمال
إجراء جديد يثبت الوزن بعد أدوية التخسيس
كشف باحثون عن إجراء طبي يساعد على تثبيت الوزن بعد التوقف عن أدوية التخسيس.
ويعد الإجراء خياراً محتملاً بديلاً للعلاج الدوائي طويل الأمد.
وتستخدم هذه الأدوية أساساً لعلاج السكري والمساعدة في فقدان الوزن.
ومن المتوقع زيادة استخدامها مع توفرها قريباً في شكل أقراص.
لكن دراسات تشير إلى عودة ثلثي الوزن بعد إيقاف العلاج.
ودفع ذلك الباحثين للبحث عن حلول تحافظ على النتائج.
وأظهرت دراسة أن أدوية GLP-1 تساعد على فقدان 15% إلى 20% من الوزن.
ومن أبرزها أوزمبيك وويغوفي ومونجارو.
لكن معظم المرضى يستعيدون وزناً ملحوظاً بعد التوقف عنها.
واختبر الباحثون إجراءً تنظيرياً جديداً طفيف التوغل.
ويعرف الإجراء باسم إعادة تسطيح الغشاء المخاطي للاثني عشر.
ويستهدف الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة لتحسين الاستجابة الأيضية.
ويعتمد على حرارة موجهة لإعادة تشكيل الطبقة الداخلية للأمعاء.
ويحفز ذلك نمو أنسجة جديدة أكثر كفاءة في التعامل مع الغذاء.
كما يؤثر على الهرمونات المنظمة للشهية والتمثيل الغذائي.
وشملت التجربة 45 شخصاً فقدوا 15% من وزنهم باستخدام دواء تيرزيباتيد.
وخضع 29 مشاركاً للإجراء، بينما تلقى 16 علاجاً وهمياً.
وبعد ستة أشهر، استعادت المجموعة العلاجية وزناً أقل بكثير.
وحافظ المشاركون على أكثر من 80% من الوزن المفقود.
بينما استعادت المجموعة الأخرى وزناً أكبر بنسبة ملحوظة.
وأشار الباحثون إلى أن النتائج تتحسن مع مرور الوقت.
وأكدوا أن الإجراء آمن نسبياً مع تعافٍ سريع خلال يوم واحد.


