كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أنغام وأصالة وصابر الرباعي.. نجوم غابوا عن مهرجان الموسيقى العربية بعد سنوات من الحضور
مع اقتراب انطلاق الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، يعود الحديث مجددا عن أبرز النجوم الذين ارتبطت أسماؤهم بليالي الأوبرا المصرية على مدار سنوات طويلة، قبل أن تتراجع مشاركاتهم أو يغيبوا عن بعض الدورات، رغم حضورهم اللافت في نسخ سابقة من المهرجان.
وعلى مدار أكثر من ثلاثة عقود، حافظ مهرجان الموسيقى العربية على مكانته كواحد من أبرز الفعاليات الغنائية في المنطقة العربية، واستضاف مجموعة كبيرة من نجوم الغناء العربي، إلا أن خريطة المشاركين شهدت تغيرات متتالية خلال السنوات الأخيرة، مع غياب عدد من الأسماء التي اعتاد الجمهور رؤيتها على مسارح الأوبرا.
وتأتي الفنانة المصرية أنغام في مقدمة النجوم الذين ارتبطت أسماؤهم بالمهرجان، بعدما شاركت في عدد من دوراته وقدمت حفلات حظيت بحضور جماهيري كبير، إلا أن مشاركاتها أصبحت متقطعة خلال السنوات الأخيرة، وغابت عن بعض الدورات بسبب ارتباطاتها الفنية وجدول حفلاتها، وفقا لما سبق وأوضحه مسؤولون بدار الأوبرا.
كما تعد الفنانة السورية أصالة من أبرز الأصوات العربية التي ارتبطت بذاكرة مهرجان الموسيقى العربية، حيث شاركت في أكثر من دورة وقدمت حفلات جماهيرية على مسارح الأوبرا، قبل أن تغيب عن بعض النسخ الأخيرة رغم استمرار حضورها القوي على الساحة الغنائية العربية.
أما الفنان التونسي صابر الرباعي، فكان من الأسماء العربية التي حافظت على حضور بارز في عدد من دورات المهرجان، وسبق أن عبر عن اعتزازه بالغناء على مسرح الأوبرا المصرية، ورغم غيابه عن بعض النسخ نتيجة ارتباطات وظروف مختلفة، فإنه عاد للمشاركة في دورات لاحقة، وكان نجم حفل ختام الدورة الـ33 عام 2025.
ولا تقتصر قائمة النجوم الذين تراجع حضورهم على هذه الأسماء، إذ شهدت السنوات الماضية غياب عدد من الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بالمهرجان، من بينهم الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي، والفنانة السورية ميادة الحناوي، والفنان العراقي كاظم الساهر، والفنان السعودي ماجد المهندس، والفنان اللبناني وائل جسار، حيث غاب بعضهم عن العديد من الدورات، بينما ارتبطت مشاركة آخرين بمحاولات متباعدة للعودة إلى مسارح الأوبرا.
وفي المقابل، حافظ عدد من النجوم على حضور مستمر أو شبه دائم في المهرجان، من بينهم الفنان المصري مدحت صالح، والفنان المصري علي الحجار، والفنان المصري هاني شاكر، والموسيقار المصري عمر خيرت، لتصبح أسماؤهم مرتبطة بصورة المهرجان لدى الجمهور، بالتزامن مع حرص إدارة كل دورة على تقديم أسماء جديدة إلى جانب النجوم الذين اعتاد الجمهور حضور حفلاتهم.
ومع الإعلان عن فعاليات الدورة الـ34، تتواصل التغييرات في خريطة المشاركين، إذ يعود بعض الفنانين إلى مسارح الأوبرا بعد فترات من الغياب، بينما تستمر غيابات أخرى في إثارة اهتمام جمهور المهرجان، الذي يتابع سنويا أسماء المشاركين وحفلات النجوم العرب والمصريين.
وبين الحضور والغياب، يواصل مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية توثيق جانب مهم من مسيرة الغناء العربي، بعدما تحول على مدار أكثر من ثلاثين عاما إلى مساحة جمعت أجيالا مختلفة من المطربين والموسيقيين، وحافظت على حضور الأغنية العربية على مسارح دار الأوبرا المصرية.
