كتب : دينا كمال
أزمة هرمز تعيد تشكيل تجارة الأسمدة عالميًا
كشفت تقارير اقتصادية لجوء شركات الأسمدة إلى حلول لوجستية بديلة لتجاوز إغلاق مضيق هرمز.
أوضحت التقارير أن اضطرابات الإمدادات العالمية دفعت الشركات لإعادة ترتيب مسارات الشحن والتوريد.
بدأت شركة فيرتيغلوب نقل شحناتها براً إلى موانئ خارج المضيق لإعادة تحميلها بحرياً.
أكدت الشركة أن ارتفاع تكاليف النقل لا يمنع تحقيق جدوى اقتصادية بسبب صعود الأسعار.
أشارت البيانات إلى تضاعف أسعار الأسمدة تقريباً منذ بداية التوترات في المنطقة.
أدى إغلاق المضيق إلى نقص حاد في الإمدادات وارتفاع ملحوظ في الأسعار العالمية.
كان المضيق يمر عبره نحو ثلث تجارة الأسمدة النيتروجينية على مستوى العالم.
واصلت الشركة تشغيل مصانعها بكامل طاقتها رغم التحديات اللوجستية الحالية.
اعتمدت الشركة على التخزين والشحنات المؤجلة لتخفيف ضغط الإمدادات في الأسواق.
قال خبراء إن أسعار الأسمدة العالمية تشهد قفزات غير مسبوقة خلال الفترة الحالية.
أوضح مختصون أن سماد اليوريا يتصدر قائمة المنتجات الأكثر ارتفاعاً في الأسعار.
ارتفعت أسعار طن اليوريا بنحو 70% مقارنة بمستويات ما قبل الأزمة.
تراوح سعر الطن حالياً بين 890 و900 دولار بعد أن كان قرب 480 دولاراً.
أكدت تحليلات أن الأسواق لم تشهد هذه المستويات السعرية منذ سنوات طويلة.
أشارت التقديرات إلى أن الأزمة تشمل نقص المعروض بجانب ارتفاع الأسعار.
حذرت توقعات من تفاقم أزمة الأسمدة مع استمرار التوترات الجيوسياسية.
تعتمد الأسواق بشكل كبير على إنتاج الخليج الذي يمثل نحو 45% من إنتاج اليوريا عالمياً.
تتأثر سلاسل الإمداد العالمية بشكل مباشر بتعطل حركة التجارة عبر مضيق هرمز.


