كتب : دينا كمال
زيلينسكي تحت ضغوط دبلوماسية قبيل لقائه ترامب في مار-أ-لاغو
كشف مصدر مطّلع أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يعاني عادةً من توتر ملحوظ قبيل اجتماعاته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضح المصدر أن زيارة زيلينسكي الأخيرة إلى مقر إقامة ترامب في مار-أ-لاغو لم تخرج عن هذا الإطار، مشيرًا إلى أن تلك اللقاءات تمثل ضغطًا سياسيًا ودبلوماسيًا متكررًا على الجانب الأوكراني.
وبيّن أن زيلينسكي يخصص وقتًا طويلًا للتحضير لهذه المحادثات، حيث يركز بشكل مكثف على الملفات والملاحظات التي تُعدّها وزارة الخارجية الأوكرانية ودائرة التعاون الدولي.
وجمع اللقاء، الذي عُقد في ولاية فلوريدا، ترامب وزيلينسكي للمرة الرابعة، ليكون أول اجتماع بينهما في مار-أ-لاغو.
وسبق اللقاء إعلان ترامب عن إجرائه مكالمة هاتفية وصفها بـ”الجيدة والمثمرة للغاية” مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ما أثار تساؤلات حول انعكاس الموقف الروسي على أجواء المباحثات مع زيلينسكي.
وعقب انتهاء المحادثات الثنائية، شارك الطرفان في اتصال هاتفي مشترك مع عدد من القادة الأوروبيين لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية.
وتُظهر اللقاءات السابقة بين ترامب وزيلينسكي سلسلة من المواقف المحرجة للجانب الأوكراني؛ إذ انتهى اللقاء الأول في فبراير بطلب مغادرة الوفد الأوكراني بعد توجيه انتقادات له، فيما حرص زيلينسكي خلال اللقاء الثاني في نيويورك بشهر سبتمبر على الظهور بزي رسمي، بينما شهد اللقاء الثالث في أكتوبر بالبيت الأبيض رفض ترامب إصدار بيان مشترك، ما دفع زيلينسكي إلى الإدلاء بتصريح صحفي من خارج المقر الرئاسي.


