كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
رحل عن عالمنا الفنان اليمني محمد مقبل، أحد أبناء محافظة الحديدة، عن عمر ناهز 65 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض، تاركًا إرثًا فنيًا بارزًا في الدراما التلفزيونية اليمنية.
حظي الراحل بشهرة واسعة من خلال دوره الشهير “الشيخ غيلان” في المسلسل الكوميدي المعروف “همي همك”، حيث رسّخ اسمه كفنان موهوب بالفطرة يمتلك حضورًا قويًا على الشاشة، وجعل من شخصيته علامة مميزة لدى الجمهور اليمني والعربي على حد سواء.
وعانى محمد مقبل لسنوات طويلة من مرض السكري، قبل أن تتدهور حالته الصحية إثر إصابته بـ”الغرغرينا” في القدم، ما أدى إلى مضاعفات خطيرة أسفرت في النهاية عن وفاته، تاركًا خلفه أسرة فنية وجمهورًا حزينًا لفقدانه.
ومباشرة بعد الإعلان عن وفاته، انتشرت التعازي على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر زملاؤه في الوسط الفني ومحبيه عن حزنهم العميق، مستذكرين مسيرته الفنية وإسهاماته الكبيرة في تعزيز الدراما اليمنية.
فضلاً عن أعماله التلفزيونية، كان للراحل بصمة في مجال المسرح اليمني، وقدم مجموعة من الأعمال اللافتة مثل: “باقة ورد”، “العالية”، و**”لقمة حلال”**، التي أثبت من خلالها تعدد مواهبه وقدرته على أداء أدوار متنوعة، محققًا حضورًا فنيًا مميزًا في كل عمل يقدمه.
ويُذكر أن محمد مقبل ترك إرثًا فنيًا كبيرًا جعل منه أحد أعمدة الشاشة اليمنية، وسيظل اسمه مرتبطًا بالأعمال التي تركت أثرًا في وجدان المشاهد اليمني والعربي.


