كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
تتجه بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، التي ستقام لأول مرة في ثلاث دول على نفس القارة، هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إلى تحقيق إيرادات قياسية قد تتجاوز مجموع عائدات تذاكر ست نسخ سابقة من البطولة، بحسب توقعات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وأوضحت التقديرات المالية أن الطلب الكبير على التذاكر ومبيعات البضائع الرسمية والحقوق الإعلامية قد يسهم في تسجيل أرقام غير مسبوقة، مع توافد جماهيرية ضخمة من مختلف أنحاء العالم لمتابعة المباريات على الملاعب الموزعة في 16 مدينة مضيفة، ما يجعل نسخة 2026 الأكثر ربحية في تاريخ البطولة.
كما يتوقع أن تسجل حقوق البث التلفزيوني والعقود الإعلانية أعلى مستوياتها على الإطلاق، نظراً للتغطية الموسعة والشراكات الجديدة التي أبرمها فيفا مع أبرز الشبكات العالمية، بما يعكس قوة كرة القدم كمجال اقتصادي ضخم يتجاوز حدود الرياضة إلى الاستثمار الإعلامي والتجاري.
ويتطلع المنظمون إلى تنظيم نسخة استثنائية من البطولة من حيث التنظيم والبنية التحتية، مع استحداث ملاعب جديدة وتطوير شبكات النقل والإقامة، لتلبية احتياجات الجماهير وتوفير تجربة استثنائية خلال مباريات البطولة التي ستقام في يونيو ويوليو 2026.
ويأمل الاتحاد الدولي أن تشكل هذه النسخة نموذجاً للتعاون بين الدول الثلاث المضيفة، وتعزز من سمعة كرة القدم في أمريكا الشمالية، مع توفير فرص اقتصادية كبيرة لكل من المدن المستضيفة والبلدان المعنية، في ظل توقعات بنمو القطاع السياحي والفندقي والخدمي بمعدلات قياسية.
كما تسلط نسخة 2026 الضوء على التوسع المستقبلي للبطولة، التي ستضم 48 منتخباً بدلاً من 32، ما يزيد من عدد المباريات ويتيح فرصاً أكبر للجماهير لمتابعة المنتخبات المفضلة لديها، ويعزز الإيرادات من حيث بيع التذاكر والحقوق التلفزيونية والبضائع الرسمية.
وفي ظل هذه التوقعات، تشير التقارير إلى أن نسخة 2026 ستشكل حقبة جديدة في تاريخ كأس العالم، ليس فقط من الناحية الرياضية، بل أيضاً الاقتصادية والتجارية، مع إمكانيات ضخمة لتسجيل أرقام قياسية على مستوى الإيرادات والمشاركة الجماهيرية.


