كتب : دينا كمال
التوت الأزرق البري.. فائدة يومية لصحة القلب والهضم
أظهرت دراسة علمية أجريت في United States واستمرت على مدى عقدين أن تناول التوت الأزرق البري بانتظام يمكن أن يسهم في تعزيز صحة الجهاز الهضمي ودعم وظائف القلب والأوعية الدموية.
واعتمد الباحثون خلال الدراسة على مراجعة بيانات تم جمعها على مدار عشرين عامًا، تناولت تأثير التوت الأزرق البري مقارنة بالتوت المزروع على صحة الإنسان.
وأظهرت النتائج أن التوت الأزرق البري يتميز بتركيبة غذائية غنية، إذ يحتوي على ما يقارب ضعف كمية مضادات الأكسدة الموجودة في التوت المزروع، إضافة إلى زيادة بنسبة 72% في الألياف الغذائية، فضلًا عن احتوائه على نسبة أعلى من مركبات الأنثوسيانين، وهي مركبات نباتية تسهم في حماية الأوعية الدموية والحد من الالتهابات في الجسم.
وكشفت التجارب أن الاستهلاك المنتظم لهذا النوع من التوت يساعد على تقليل الالتهابات وتحسين أداء البطانة الداخلية للأوعية الدموية، وهي طبقة رقيقة من الخلايا تبطن الأوعية وتلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على الدورة الدموية الطبيعية وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
كما أظهرت النتائج أن التوت الأزرق البري يؤثر بشكل إيجابي في توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء ويسهم في دعم عمليات التمثيل الغذائي داخل الجسم.
وينصح الخبراء بتناول نصف كوب إلى كوب واحد يوميًا من التوت الأزرق البري للحصول على فوائده الصحية، سواء كان طازجًا أو مجمدًا أو مجففًا، إذ تحافظ هذه الطرق في الغالب على المركبات النشطة بيولوجيًا الموجودة في الثمار.
وتشير دراسات متعددة إلى أن التوت الأزرق يُعد من الأغذية المفيدة للصحة، نظرًا لاحتوائه على نسب مرتفعة من الفيتامينات ومضادات الأكسدة التي تدعم الجهاز المناعي وتساعد على مكافحة الالتهابات.


