كتب : دينا كمال
متى تكون الشامة مقلقة؟ مؤشرات تستوجب الفحص الطبي الفوري
حذّرت أخصائية الأمراض الجلدية الدكتورة أوليسا فيشنيا من تجاهل التغيرات التي قد تطرأ على الشامات، مؤكدة أن عدم تجانس اللون، أو تغير الشكل، أو ظهور حكة أو نزيف، قد يكون دلالة على تدهور صحي يستدعي الانتباه.
وأوضحت أن غالبية الشامات تكون غير ضارة، إلا أن حدوث أي تغير مفاجئ في مظهر الشامة أو الإحساس بها قد يشكل خطرًا صحيًا، ما يستوجب استشارة الطبيب دون تأخير.
وبيّنت أن علامات التحول الخبيث تشمل تفاوت الألوان وظهور بقع بدرجات مختلفة، تتراوح بين البني والأزرق والفاتح، إلى جانب حواف غير واضحة وسطح خشن، وقد تصاحب هذه الأعراض حالات نزيف أو تقشر أو حكة.
وأكدت فيشنيا أن ظهور هذه العلامات يتطلب مراجعة طبيب جلدية أو مختص في أورام الجلد بشكل فوري، مشددة على أهمية عدم إهمال هذه التغيرات.
ولفتت إلى أن الجلد يعكس في كثير من الأحيان الحالة الصحية العامة للجسم، مشيرة إلى أن التغيرات المشبوهة في الشامة قد لا تكون موضعية فقط، بل قد ترتبط باضطرابات في وظائف الأعضاء الداخلية.
وأضافت أن أي تغير مفاجئ في الشامة قد يشير إلى بدء عملية مرضية داخل الجسم، ما يستدعي الاهتمام ليس فقط بفحص الشامة، وإنما بالصحة العامة ونمط الحياة والنظام الغذائي.
وشددت على أن التشخيص المبكر يمثل عاملًا حاسمًا، إذ تساهم مراجعة الطبيب في الوقت المناسب وإجراء الفحوصات اللازمة في تأكيد أو استبعاد خطر الإصابة بسرطان الجلد.


