كتب : دينا كمال
واشنطن: سوريا تفضل التهدئة مع إسرائيل
أكد المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم براك أن سوريا لا ترغب في الدخول بحرب مع إسرائيل.
وأوضح أن الرئيس السوري أحمد الشرع عبّر عن هذا الموقف خلال لقاء جمعهما.
وأشار إلى أن دمشق لم تطلق صواريخ خلال التصعيد الحالي.
وأكد أن سوريا تفضل التهدئة وإعادة ترتيب الأمن الإقليمي.
وأضاف أن الولايات المتحدة تعمل على اتفاق شامل بين إسرائيل ولبنان.
وأوضح أن الاتفاق يشمل في جوهره معالجة ملف سلاح حزب الله.
وأشار إلى أن وقف إطلاق النار يحتاج إلى مراحل واضحة للتنفيذ.
ولفت إلى ضرورة مراجعة إخفاقات اتفاق 2024 السابق.
وأكد أن الانتهاكات المتكررة تعرقل تثبيت التهدئة.
وأضاف أن الرئيس دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو مارسا ضغطًا على إسرائيل.
وأوضح أن واشنطن دعت إلى وقف إطلاق النار مع لبنان.
وأشار إلى أن الهدف هو تحويل الهدنة إلى استقرار دائم.
وفي سياق متصل، وصف رجب طيب أردوغان بأنه قائد قوي في المنطقة.
كما اعتبر أن تركيا قوة لا يمكن تجاهلها.
وأشار إلى أن بنيامين نتنياهو يتخذ قرارات تخدم بلاده.
ورأى أن التقارب بين تركيا وإسرائيل قد يحقق استقرارًا إقليميًا.
وأكد أن الخطاب العدائي الحالي قد يتراجع مع الوقت.
ومن جانب آخر، أشار إلى أن دمشق تتجنب التصعيد مع إسرائيل.
وأكد أن الحكومة السورية أبدت استعدادها للحوار.
وتوقع التوصل لاتفاق عدم اعتداء مع سوريا قبل لبنان.
وأوضح أن الحلول لا تعتمد على القوة العسكرية فقط.
وأشار إلى أن إنهاء الميليشيات المدعومة خارجيًا يتطلب مسارًا سياسيًا.
وفي السياق ذاته، أكد الرئيس السوري سعي بلاده لتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وشدد على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل.
وأشار إلى ضرورة تحويل الهدن المؤقتة إلى اتفاقات طويلة الأمد.


