كتب : دينا كمال
واشنطن تستعد لاجتماع عسكري غير مسبوق يضم 34 دولة
تستعد الولايات المتحدة لعقد اجتماع عسكري نادر يضم كبار القادة العسكريين من 34 دولة في نصف الكرة الغربي، في وقت تواصل فيه واشنطن تكثيف عملياتها ضد شبكات تهريب المخدرات.
ويترأس الاجتماع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركي الجنرال دان كين، في أول لقاء من نوعه بهذا المستوى، مع تركيز خاص على تعزيز التعاون الإقليمي في مواجهة تهريب المخدرات والمنظمات الإجرامية العابرة للحدود.
ومن المقرر عقد الاجتماع في 11 فبراير المقبل، بحسب بيان صادر عن هيئة الأركان المشتركة.
ويتزامن انعقاد الاجتماع مع إعلان الولايات المتحدة استهداف سفينة في المحيط الهادئ يُشتبه في نقلها مواد مخدرة، ما أسفر عن مقتل شخصين.
وأوضح البيان أن رؤساء الدفاع وكبار المسؤولين العسكريين من الدول المشاركة سيجتمعون لتعزيز الفهم المشترك لأولويات الأمن، وتوطيد التعاون الإقليمي لمواجهة التحديات المشتركة.
وأضاف أن القادة العسكريين سيناقشون أهمية الشراكات المستدامة، واستمرار التنسيق العملياتي، وتوحيد الجهود لمكافحة المنظمات الإجرامية والإرهابية، إلى جانب التصدي للجهات الخارجية التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
ويأتي هذا التحرك في ظل أكبر وجود عسكري أميركي في منطقة الكاريبي منذ عقود، إلى جانب تنفيذ أكثر من 35 غارة جوية استهدفت قوارب تابعة لعصابات تهريب المخدرات، بالتزامن مع تركيز إدارة الرئيس الأميركي على ملفات استراتيجية من بينها غرينلاند.
وأشار البيان إلى استراتيجية الأمن القومي الأميركي الصادرة في نوفمبر، والتي أكدت سعي واشنطن إلى تعزيز التعاون مع دول نصف الكرة الغربي لمكافحة الإرهاب المرتبط بالمخدرات، والحد من نفوذ العصابات الإجرامية، ومنع أي تدخل أجنبي يهدد الأصول الحيوية وسلاسل الإمداد الاستراتيجية.
وكانت الغارة الأخيرة على قارب يُشتبه في تهريبه للمخدرات هي الأولى من نوعها هذا العام، والأولى منذ اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مطلع يناير، ونقله إلى الولايات المتحدة لمواجهة اتهامات تتعلق بالاتجار بالمخدرات.


