كتب : دينا كمال
واشنطن تفرض عقوبات جديدة على سفن وكيانات مرتبطة بالنفط الإيراني
أعلنت الولايات المتحدة، يوم الجمعة، فرض حزمة جديدة من العقوبات تستهدف قطاع النفط الإيراني، وذلك عقب جولة من المحادثات غير المباشرة بين الجانبين عُقدت في سلطنة عُمان.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، في بيان رسمي أن الرئيس دونالد ترامب ملتزم بخفض صادرات إيران غير المشروعة من النفط والبتروكيماويات، في إطار سياسة “الضغط الأقصى” التي تعتمدها الإدارة الأميركية.
وأشار البيان إلى أن النظام الإيراني، بدلاً من توجيه موارده لتحسين أوضاع المواطنين وتطوير البنية التحتية، يواصل تمويل أنشطة تعتبرها واشنطن مزعزعة للاستقرار إقليمياً، إلى جانب تشديد إجراءات القمع داخل البلاد.
وبيّنت وزارة الخارجية الأميركية أن العقوبات الجديدة تشمل 15 كياناً وشخصين، إضافة إلى 14 سفينة يُشتبه بارتباطها بتجارة النفط الإيراني، بعضها يرفع أعلام دول من بينها تركيا والهند والإمارات العربية المتحدة.
ويأتي هذا القرار بعد اجتماع وفدين من إيران والولايات المتحدة في مسقط، حيث تم الاتفاق على مواصلة المفاوضات، وفق ما أعلنه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
كما يتزامن الإعلان مع تصاعد لهجة التهديدات الأميركية بالتدخل العسكري، على خلفية حملة القمع التي شهدتها إيران خلال تظاهرات يناير الماضي، إلى جانب تعزيز الوجود البحري الأميركي في منطقة الخليج.
وتنص العقوبات الأميركية على تجميد جميع الأصول التابعة للأفراد والكيانات المشمولة داخل الولايات المتحدة، إضافة إلى حظر أي تعاملات مالية أو تجارية معهم من قبل المواطنين أو الشركات الأميركية، تحت طائلة الملاحقة القانونية.


