كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية نقلًا عن مسؤولين في الإدارة الأميركية أن الرئيس دونالد ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن ما إذا كان سيأمر بضربة عسكرية ضد إيران أم لا رغم تصاعد التحركات العسكرية في الشرق الأوسط وما تم تداوله من خيارات محتملة
وأوضحت الصحيفة أن ترامب منح مستشاريه مزيدًا من الوقت للتفاوض مع إيران في جنيف خلال الأيام المقبلة في محاولة لاستنفاد كل السبل الدبلوماسية قبل اللجوء إلى أي عمل عسكري وذلك بعد ميل أولي في الإدارة نحو خيار الضربات العسكرية
وأشارت التقارير إلى أن الولايات المتحدة قامت بتحشيد قدرات عسكرية غير مسبوقة في المنطقة منذ 2003 بما في ذلك جمع قوة جوية ضخمة في حين يستمر النقاش داخل البيت الأبيض حول المخاطر المحتملة لعمل عسكري مباشر
وأضافت الصحيفة أن القادة العسكريين الأميركيين حذروا من المخاطر الكبيرة التي قد تنجم عن خيار الضربة الموسعة ضد إيران وهو ما دفع ترامب لإبقاء القرار النهائي معلقًا مع إعطاء أولوية للخيارات الدبلوماسية في الوقت الراهن
وتعكس هذه التطورات حالة الغموض داخل الإدارة الأميركية بشأن أفضل مسار للتعامل مع برنامج إيران النووي والتصعيد المحتمل في العلاقات بين واشنطن وطهران حيث يوازن ترامب بين الضغوط للتصعيد من جهة وإبقاء الباب مفتوحًا للحلول السلمية من جهة أخرى
المشهد يبقى متقلبًا بينما يراقب العالم ردود الفعل الإيرانية والتحركات الدولية وما إذا كانت الدبلوماسية ستؤدي إلى تهدئة الأزمة أو إذا كان القرار العسكري سيتخذ في نهاية المطاف


