كتب : دينا كمال
تصعيد إسرائيلي عنيف في وسط وجنوب غزة وقصف مخيم
على الرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ أكتوبر الماضي، تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ ضربات متفرقة على مناطق مختلفة من القطاع بشكل متكرر.
وشهدت مناطق وسط وجنوب قطاع غزة، خلال الساعات الماضية، تصعيدًا ميدانيًا واسع النطاق، بحسب ما أفادت به مصادر ميدانية.
ففي وسط القطاع، أسفر قصف إسرائيلي استهدف تجمعًا للمواطنين في مخيم المغازي عن مقتل فلسطينيين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
وفي جنوب القطاع، نفّذت وحدات هندسية تابعة للجيش الإسرائيلي عمليات نسف لعدد من المباني السكنية في مدينة رفح، بالتزامن مع تحليق مكثف للمروحيات العسكرية فوق مناطق متفرقة من المدينة.
وتزامن ذلك مع إطلاق نار كثيف ومتواصل من الآليات العسكرية والدبابات الإسرائيلية في محور موراج شمال رفح، إضافة إلى المناطق الشرقية لمدينة خان يونس.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته رصدت خروج ثمانية مسلحين من مخابئ شرق رفح خلال ساعات الليل، مشيرًا إلى أن سلاح الجو استهدفهم، ما أدى إلى مقتل ثلاثة منهم، وفق بيانه.
وأضاف الجيش أنه نفّذ غارات إضافية على المناطق التي حاول المسلحون الآخرون الفرار إليها.
ويُذكر أن المرحلة الأولى من خطة السلام كانت قد دخلت حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر 2025، متضمنة وقفًا لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس، إضافة إلى تبادل للأسرى بين الجانبين.
كما نصّت المرحلة الثانية من الخطة الأميركية، المكوّنة من عشرين نقطة، على نزع سلاح حركة حماس وإنشاء قوة دولية لتثبيت الاستقرار في القطاع.
إلا أن حركة حماس رفضت التخلي عن سلاحها، معتبرة أن هذه الخطوة مرتبطة بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، مع تأكيدها استعدادها للتخلي عن إدارة القطاع.


