كتب : يسرا عبدالعظيم
وزارة العدل الأمريكية: إخفاء واسع في وثائق إبستين لحماية الضحايا
أعلنت نائب وزيرة العدل الأمريكية أن الوزارة قامت بـعمليات تظليل وإخفاء واسعة في وثائق رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، وذلك لحماية هويات الضحايا ومنع تعريضهم لأي أذى أو انتهاك لخصوصيتهم.
تفاصيل التصريحات:
أكدت المسؤولة الأمريكية أن حماية الضحايا كانت أولوية قصوى خلال عملية مراجعة الوثائق، مشيرة إلى أن أي معلومات قد تؤدي إلى التعرف عليهم أو الإضرار بهم تم حجبها بالكامل.
أوضحت أن الدفعة التي تم إصدارها اليوم من وثائق إبستين تمثل نهاية عملية المراجعة التي أجرتها وزارة العدل على الملفات المرتبطة بالقضية.
خلفية القضية:
تعود قضية إبستين إلى اتهامات واسعة بالاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي لقاصرات، تورط فيها رجل الأعمال الذي توفي في السجن عام 2019 في ظروف أثارت جدلاً واسعًا.
أثارت الوثائق اهتمامًا إعلاميًا وشعبيًا كبيرًا، بسبب أسماء شخصيات نافذة وردت ضمن التحقيقات، وما قد تكشفه من تفاصيل حول شبكة العلاقات المرتبطة بالقضية.
ردود الفعل المتوقعة:
من المتوقع أن تثير عملية التظليل الواسعة نقاشًا عامًا حول الشفافية وحدود حق الرأي العام في الاطلاع على المعلومات، مقابل ضرورة حماية الضحايا.
في المقابل، تؤكد وزارة العدل أن الإجراءات المتخذة تتوافق مع القانون الأمريكي والمعايير الحقوقية.
إصدار الدفعة الأخيرة من وثائق إبستين يُغلق فصلًا مهمًا من عملية المراجعة القانونية، وسط تأكيد رسمي بأن حماية الضحايا فُضّلت على الكشف الكامل للتفاصيل، في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الولايات المتحدة.


