كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعلنت رئيسة المكسيك، في تصريحات عاجلة، أنه تم استبعاد أي احتمال لقيام الولايات المتحدة بعمل عسكري داخل الأراضي المكسيكية، وذلك عقب اتصال هاتفي أجرته مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، جرى خلاله بحث عدد من الملفات الأمنية والسياسية الحساسة بين البلدين.
وأكدت رئيسة المكسيك أن الاتصال كان «إيجابيًا ومباشرًا»، وشهد تأكيدًا متبادلًا على احترام سيادة المكسيك ورفض أي حلول عسكرية للتعامل مع القضايا المشتركة، مشددة على أن الحوار والتنسيق السياسي والأمني يظلان الإطار الوحيد المقبول لإدارة العلاقات الثنائية.
وأوضحت أن الحديث تناول بشكل خاص القضايا المتعلقة بأمن الحدود، ومكافحة الجريمة المنظمة، وملف الهجرة غير الشرعية، حيث جرى الاتفاق على تعزيز التعاون بين المؤسسات المختصة في البلدين، بما يضمن تحقيق الاستقرار دون المساس بسيادة أي طرف.
وأضافت أن الحكومة المكسيكية ترفض بشكل قاطع أي تدخل عسكري أجنبي، مؤكدة أن أمن البلاد مسؤولية وطنية تُدار من خلال مؤسسات الدولة، وبالتعاون مع الشركاء الدوليين وفق القوانين والأعراف الدولية.
وشددت رئيسة المكسيك على أن بلادها ستواصل العمل مع الولايات المتحدة في إطار الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التنسيق الدبلوماسي والأمني لتفادي أي توترات محتملة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين المكسيك والولايات المتحدة نقاشات متزايدة حول قضايا أمن الحدود والهجرة، وسط حرص الجانبين على منع أي تصعيد قد يؤثر على استقرار المنطقة.


