كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
وجّهت ابنة القبطان السوري عبد الله عبد الرحمن بري نداءً عاجلاً إلى أحمد الشرع، مطالبة بتدخله للإفراج عن والدها وعدد من البحّارة السوريين المحتجزين في السنغال منذ أكثر من عامين، في قضية تقول العائلة إنها طالت بشكل يفوق المدة القانونية والمعقولة للاحتجاز.
وظهرَت الابنة في مقطع مصوّر متداول، ناشدت فيه الجهات الرسمية التحرك لإنهاء معاناة والدها ورفاقه، مؤكدة أن القبطان عبد الله عبد الرحمن بري يقبع في الاحتجاز منذ فترة طويلة دون حسم نهائي لوضعه القانوني، ما انعكس سلباً على أوضاعه الصحية والنفسية، وكذلك على أسرته التي تعيش حالة من القلق المستمر.
وبحسب ما أوضحته العائلة، فإن القبطان كان يعمل على متن سفينة تجارية قبل أن يتم توقيفه في أحد الموانئ السنغالية على خلفية قضية لم تُكشف تفاصيلها الكاملة للرأي العام، فيما لا تزال الإجراءات القضائية – وفق ما تقول الأسرة – تراوح مكانها منذ أكثر من عامين.
وأكدت الابنة أن والدها وعدداً من البحارة السوريين يواجهون ظروفاً صعبة في الاحتجاز، مطالبة بتكثيف الجهود الدبلوماسية والقنصلية للتواصل مع السلطات في العاصمة دكار والعمل على تسريع الإجراءات القانونية، سواء عبر تسوية القضية أو إعادتهم إلى البلاد.
وتأتي هذه المناشدة في وقت تتزايد فيه مطالب ذوي المحتجزين بضرورة تحرك رسمي أكثر فاعلية، خاصة مع طول مدة الاحتجاز وما يرافقها من أعباء مالية ومعيشية على أسر البحارة، الذين يعتمدون في دخلهم الأساسي على العمل البحري.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية موسعة حول طبيعة الاتهامات أو المرحلة التي وصلت إليها القضية في المحاكم السنغالية، غير أن العائلة تؤكد أن مرور أكثر من عامين دون حسم نهائي يفاقم من معاناة المحتجزين وأسرهم.
ويأمل ذوو القبطان أن تسهم المناشدة العلنية في تسليط الضوء على القضية وتحريكها على المستوى الرسمي، بما يضمن إما الإفراج عن البحارة أو تسريع البت القانوني فيها، وفق ما تنص عليه القوانين المحلية والاتفاقيات الدولية المنظمة لعمل البحارة وحمايتهم.
وتبقى القضية مفتوحة على احتمالات عدة، في انتظار تحرك دبلوماسي قد يضع حداً لفصل طويل من المعاناة التي تقول الأسرة إنها تجاوزت كل الحدود الزمنية المقبولة، وسط مناشدات إنسانية تتصاعد لإنهاء هذا الملف في أقرب وقت ممكن.


