كتب : يسرا عبدالعظيم
ارتفاع غير مسبوق في الطلب على الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي الدفاعي في القطاع الخاص الخليجي
يشهد القطاع الخاص في دول الخليج ارتفاعًا غير مسبوق في الطلب على حلول الأمن السيبراني وتقنيات الذكاء الاصطناعي الدفاعي، في ظل تصاعد التوترات العسكرية والجيوسياسية في المنطقة، بحسب مختصين تحدثوا لصحيفة الاقتصادية.
وأوضح المختصون أن المؤسسات الكبرى في عدد من القطاعات، بما في ذلك المالية والطاقة والاتصالات، تتسابق لتعزيز أنظمة حماية الشبكات، وكشف الهجمات السيبرانية، والاستجابة التلقائية للحوادث، تحسبًا لأي هجمات إلكترونية قد تستغل أي فراغ أمني أو أزمات محتملة.
وأشاروا إلى أن تصاعد التوترات الإقليمية جعل من الجاهزية السيبرانية أحد العناصر الأساسية في استراتيجيات إدارة المخاطر لدى الشركات الخليجية، لافتين إلى أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي الدفاعي يساعد في التنبؤ بالتهديدات المتطورة والتعامل معها بصورة أسرع مقارنة بالأساليب التقليدية.
كما أضاف الخبراء أن العديد من الشركات تعمل على تحديث بنيتها التحتية للأمن الرقمي، وتوقيع عقود مع مزودي خدمات عالمية متخصصة في الأمن السيبراني، إلى جانب التدريب المتقدم للكوادر التقنية للتعامل مع التهديدات المعقدة.
وتوقع المختصون أن ينمو الإنفاق الخليجي على الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي الدفاعي بشكل كبير في الأعوام القادمة، مع تزايد الاعتماد على التكنولوجيا وارتفاع مستوى التهديدات الرقمية، ما يجعل هذه الحلول جزءًا لا يتجزأ من خطط المؤسسات لحماية بياناتها وعملياتها التشغيلية.


