كتب : دينا كمال
بضغط أميركي.. تسريع محادثات الاتفاق الأمني بين إسرائيل وسوريا
توصلت إسرائيل وسوريا إلى تفاهم يقضي بتكثيف المفاوضات الهادفة لإبرام اتفاق أمني جديد، وذلك بوساطة وضغوط أميركية، وفق ما أفاد به مسؤولون إسرائيليون وأميركيون مطّلعون على مجريات المحادثات.
وأكد مسؤول إسرائيلي رفيع أن الجانبين توصلا، خلال اجتماع استمر عدة ساعات في العاصمة الفرنسية باريس، إلى اتفاق يقضي بزيادة وتيرة التفاوض، وعقد لقاءات متقاربة زمنياً، إلى جانب اتخاذ خطوات لبناء الثقة بين الطرفين.
وأوضح المسؤول أن الطرفين عبّرا عن رغبتهما المشتركة في التوصل إلى اتفاق أمني ينسجم مع رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشرق الأوسط.
الجولة الخامسة من المحادثات
وشهد الاجتماع مشاركة المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، إلى جانب مستشاري الرئيس ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، حيث أدوا دور الوسيط بين الوفدين. وتُعد هذه الجولة الخامسة من المفاوضات بوساطة أميركية، لكنها الأولى منذ نحو شهرين، بعد فترة جمود اتسمت بخلافات وفجوات واسعة.
ووفق مصادر مطلعة، كان الرئيس ترامب قد دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى استئناف المفاوضات خلال لقائهما الأسبوع الماضي في فلوريدا، ضمن مساعٍ أميركية لخفض التوتر على الحدود المشتركة، وفتح المجال أمام مسار سياسي أوسع.
وضمّ الوفد الإسرائيلي كلاً من سفير إسرائيل لدى واشنطن يحيئيل ليتر، والسكرتير العسكري لنتنياهو رومان غوفمان، ومستشار الأمن القومي بالإنابة غيل رايش، بينما شارك عن الجانب السوري وزير الخارجية أسعد الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات حسين سلامة.
وأشار مسؤولون إلى أن أي اتفاق محتمل قد يتضمن نزع السلاح من جنوب سوريا، مقابل انسحاب إسرائيلي من مناطق داخل الأراضي السورية كانت قد سيطرت عليها في مراحل سابقة، على أن تُستكمل التفاصيل خلال جولات تفاوض لاحقة.


