كتب : دينا كمال
مجلس الأمن يصوت على مشروع القرار الأمريكي بشأن غزة
يستعد مجلس الأمن الدولي اليوم الاثنين للتصويت على مشروع قرار طرحته الولايات المتحدة لدعم خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، والسماح بإرسال قوة دولية إلى القطاع لتحقيق الاستقرار.
وأقرت إسرائيل وحركة حماس الشهر الماضي المرحلة الأولى من الخطة المكوّنة من 20 بندًا، والتي تنص على وقف لإطلاق النار بعد صراع استمر عامين، إلى جانب إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين في غزة مقابل الإفراج عن سجناء فلسطينيين. ويُنظر إلى التصويت الأممي باعتباره خطوة أساسية لتوفير شرعية دولية للحكم الانتقالي ولطمأنة الدول التي تدرس إرسال قوات.
ومن المتوقع أن يصوّت المجلس المؤلف من 15 عضوًا على القرار عند الساعة العاشرة مساءً بتوقيت غرينتش، وفق ما أفادت مسودته الأخيرة التي تحدد دور “مجلس السلام” كسلطة انتقالية تتولى الإشراف على إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية في غزة، إضافة إلى تشكيل قوة دولية تتولى نزع السلاح وإزالة البنية العسكرية.
وجرى ضمّ خطة ترامب بالكامل إلى نص القرار كملحق رسمي، في وقت دفعت روسيا الأسبوع الماضي بمشروع قرار بديل يدعو لاستكشاف خيارات أخرى لإنشاء قوة دولية، ما يشير إلى احتمال اعتراضها.
لكن بيانًا صدر الجمعة عن السلطة الفلسطينية معلنًا دعمها لمشروع القرار الأمريكي عزّز فرص مروره داخل المجلس، وفق ما قاله أحد الدبلوماسيين الذي توقع حصوله على دعم واسع رغم احتمال استخدام روسيا أو الصين حق النقض، نظرًا لحساسية الملف.
وأثار القرار جدلًا داخل إسرائيل بسبب إشارته إلى احتمال قيام دولة فلسطينية مستقبلًا، وهو ما دعا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تجديد معارضته لهذا الطرح، مؤكدًا التزام حكومته بنزع سلاح غزة “سواء بالطرق السهلة أو الصعبة”.
ولا تزال حركة حماس ترفض نزع سلاحها، إذ أصدرت فصائل فلسطينية بقيادتها بيانًا يعارض القرار ويصفه بأنه خطوة خطرة نحو فرض وصاية أجنبية على القطاع، معتبرة أنه يخدم المصالح الإسرائيلية.
عدد المشاهدات: 1


