كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
حذّرت الأمم المتحدة من تصاعد وتيرة النزوح في الضفة الغربية، مؤكدة أن أكثر من 36 ألف فلسطيني اضطروا لمغادرة منازلهم خلال عام واحد فقط، في تطور وصفته بأنه قد يرقى إلى مستوى التهجير القسري.
وأوضحت تقارير أممية أن هذا النزوح جاء نتيجة العمليات العسكرية المستمرة، وعمليات الهدم، وتوسع الأنشطة الاستيطانية، إلى جانب القيود المفروضة على حركة السكان، ما أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية بشكل ملحوظ في عدة مناطق.
وأشار مسؤولو المنظمة إلى أن العديد من العائلات فقدت منازلها ومصادر دخلها، واضطرت للانتقال إلى مناطق أخرى داخل الضفة أو اللجوء إلى مراكز إيواء مؤقتة، وسط نقص في الخدمات الأساسية وصعوبة الوصول إلى الاحتياجات اليومية.
وأكدت الأمم المتحدة أن هذه التطورات تمثل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني، داعية إلى ضرورة حماية المدنيين ووقف الإجراءات التي تؤدي إلى النزوح، مع التشديد على أهمية ضمان حق السكان في البقاء بمنازلهم وعدم إجبارهم على مغادرتها.
كما دعت المنظمة المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل من أجل تخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة، والعمل على إيجاد حلول مستدامة تضمن الاستقرار وتحافظ على حقوق المدنيين، في ظل استمرار التوترات في الأراضي الفلسطينية.


