كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
كشف مسؤولون أمريكيون أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو توصلا إلى اتفاق خلال اجتماعهما في البيت الأبيض يقضي بـ تكثيف الضغط الاقتصادي على إيران، بما في ذلك العمل على خفض صادرات النفط الإيراني إلى الصين بشكل كبير.
وقال المسؤولون إن الخطة المشتركة بين ترامب ونتنياهو تتضمن سياسة الضغط القصوى على إيران، تتماشى مع استمرار المفاوضات النووية والضغط العسكري والدبلوماسي، مع التركيز بشكل خاص على الحد من عائدات النفط الإيراني من الأسواق الأساسية، لا سيما الصين التي تستورد أكثر من 80% من صادرات النفط الإيرانية، وهو ما يمثل جزءًا مهمًا من أدوات الضغط الاقتصادي على طهران.
من جهته، يرى ترامب أن تقليص صادرات النفط الإيراني للصين يصب في صالح الضغط على النظام الإيراني لدفعه نحو تنازلات، خصوصًا في ملف برنامجه النووي، في حين يعتبر نتنياهو أن هذه السياسة ضرورية لمعالجة ما يراه تهديدات إيرانية إقليمية.
وأشار المسؤولون إلى أن هذا الاتفاق يأتي بالتوازي مع استمرار المحادثات النووية غير المباشرة بين واشنطن وطهران في محاولة لإيجاد حل تفاوضي، مع إبقاء الضغط الاقتصادي كأداة لتعزيز الموقف التفاوضي الأمريكي والإسرائيلي.
وتعكس الخطة المشتركة التنسيق الوثيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل في ملف إيران، الذي يشمل عقوبات اقتصادية ضاغطة، دعمًا لخيارات دبلوماسية أو حتى عسكرية إذا فشلت المفاوضات في تحقيق تقدم مرضٍ، وفقًا لما أعلنه المسؤولون الأمريكيون.
تأتي هذه التطورات وسط استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وتحذيرات دولية بشأن تأثير هذه السياسات على استقرار أسواق النفط العالمية، حيث يشكل الحدّ من صادرات النفط الإيراني عاملًا مهمًا في الخطة الاقتصادية لتحقيق أهداف الضغط الاستراتيجي على طهران.
خلفية موجزة
الإجراءات الأمريكية والإسرائيلية نحو إيران تأتي ضمن سياسة فشار اقتصادي شاملة تشمل العقوبات، الضغط الدبلوماسي، واستهداف مصادر التمويل الإيرانية، في محاولة لإضعاف قدرة طهران على تمويل أنشطتها النووية والإقليمية، مع استمرار التفاوض في الملف النووي تحت رقابة دولية.


