كتب : دينا كمال
تركيا تستعين بـ”إرنست آند يونغ” لخصخصة جسور وطرق سريعة
وظفت تركيا شركة “إرنست آند يونغ” لقيادة عملية خصخصة جسرين تاريخيين في إسطنبول وعدد من الطرق السريعة، وفقاً لمصادر مطلعة لوكالة “بلومبرغ”.
وسوف تقدم الشركة، التي تتخذ من لندن مقراً لها، المشورة للحكومة بشأن بيع الحقوق التشغيلية لجسر شهداء 15 يوليو وجسر السلطان محمد الفاتح، اللذين يربطان جانبي إسطنبول الأوروبي والآسيوي، بالإضافة إلى تسعة طرق ذات رسوم، بحسب المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها لأن تفاصيل الصفقة ما زالت خاصة.
وأوضحت المصادر أن تركيا عينت أيضاً مجموعة “بي تي واي” الكندية كمستشار فني للعملية، وتخطط لطرح مزايدة رسمية لاحقاً هذا العام.
وجذبت محاولة سابقة في عام 2012 لخصخصة الجسرين وألفي كيلومتر من الطرق السريعة مزايدة رابحة بقيمة 5.7 مليار دولار، إلا أن العملية فشلت بعد أن اعتبر رجب طيب أردوغان، رئيس الوزراء حينها، أن أي بيع دون 7 مليارات دولار يعد “خيانة”. وتشير المصادر إلى أن الحكومة تتوقع عطاءات جديدة تتجاوز هذا الرقم.


