كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم إقالة المدرب سامي الطرابلسي من منصبه المدير الفني لمنتخب تونس، وذلك عقب الخروج المبكر من بطولة كأس أمم أفريقيا، في قرار جاء بعد موجة انتقادات واسعة طالت الجهاز الفني وأداء المنتخب خلال البطولة.
وجاء قرار الإقالة بعد تقييم شامل لمشاركة “نسور قرطاج” في المسابقة القارية، حيث فشل المنتخب في تحقيق الأهداف المرجوة، وظهر بمستوى أقل من الطموحات، ما أدى إلى توديعه المنافسات من الأدوار الأولى، وسط حالة من الغضب الجماهيري والإعلامي.
وأكدت مصادر قريبة من الاتحاد أن قرار إنهاء التعاقد مع الطرابلسي جاء نتيجة تراجع الأداء الفني وغياب الحلول التكتيكية في المباريات الحاسمة، إضافة إلى عدم تحقيق الانسجام المطلوب بين عناصر المنتخب، رغم توافر أسماء ذات خبرة كبيرة في التشكيلة.
وكان سامي الطرابلسي قد تولى تدريب منتخب تونس وسط آمال كبيرة بإعادة الفريق إلى المنافسة القارية القوية، إلا أن النتائج جاءت مخيبة، حيث عانى المنتخب من ضعف الفاعلية الهجومية، وارتكاب أخطاء دفاعية مؤثرة، انعكست مباشرة على النتائج.
ومن المنتظر أن يبدأ الاتحاد التونسي خلال الأيام المقبلة البحث عن مدرب جديد لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة، استعدادًا للاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها تصفيات كأس العالم والبطولات الإقليمية، مع التركيز على بناء منتخب قادر على استعادة هيبته القارية.
ويأتي هذا القرار في إطار سياسة المحاسبة الفنية التي ينتهجها الاتحاد التونسي عقب كل مشاركة كبرى، في ظل سعيه لتصحيح المسار وإعادة منتخب تونس إلى مكانته الطبيعية بين كبار القارة الأفريقية.


