كتب : دينا كمال
ترامب يهدد: ضرب محطات الطاقة في إيران حال فشل الاتفاق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطاب متلفز، أن الولايات المتحدة ستستهدف جميع محطات الطاقة في إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وهدد ترامب بشن ضربات قوية خلال الأسابيع المقبلة، قائلاً إنها قد “تعيد إيران إلى العصر الحجري”، في تصعيد لافت في لهجته تجاه طهران.
وأكد أن الأهداف الاستراتيجية للحرب تقترب من التحقق، مشيراً إلى أن القوات الأمريكية حققت خلال الأسابيع الأربعة الماضية “انتصارات سريعة وحاسمة”، وأن بلاده تحقق “تقدماً غير مسبوق” في ساحة المعركة. كما شدد على أن الجيش الأمريكي استهدف إيران، التي وصفها بأنها “أكبر دولة راعية للإرهاب”.
وأشار إلى أن القدرات العسكرية الإيرانية تعرضت لضربات قاسية، موضحاً أن البحرية الإيرانية “تم تدميرها بالكامل”، وأن سلاح الجو أصبح في حالة “انهيار شامل”، مضيفاً أن عدداً كبيراً من قادة النظام لقوا حتفهم خلال العمليات الأخيرة.
وفي سياق متصل، أعرب ترامب عن فخره بقرار الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، معتبراً أنه يصحح أخطاء الإدارات السابقة، ومؤكداً أن واشنطن تعمل على تفكيك القدرات التي تهددها، في ظل قناعته بأن طهران لم تكن تنوي التخلي عن برنامجها النووي.
كما أوضح أن الولايات المتحدة لم تعد تعتمد على نفط مضيق هرمز، داعياً الدول المستفيدة من الممر البحري إلى ضمان استمرارية تدفقه.
وأكد أن تغيير النظام في إيران لم يكن هدفاً معلناً، لكنه أشار إلى أن هذا التغيير “قد حدث بالفعل”.
وأضاف أن الضربات الأمريكية جعلت المواقع النووية الإيرانية “ركاماً”، لافتاً إلى أنه لا يمكن الاقتراب منها حالياً بسبب ما وصفه بـ”الغبار النووي”، مع استمرار مراقبتها عبر الأقمار الصناعية، ومؤكداً أن أي محاولة للوصول إليها ستُواجه برد عسكري صارم.
وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة “تمتلك زمام الأمور”، بينما “لا يملك الجانب الإيراني أوراقاً مماثلة”، معتبراً أن ما يجري يمثل “بداية النهاية” للتهديد الإيراني.
وأكد استمرار العمليات العسكرية، مشيراً إلى أن ما وصفها بـ”عملية الغضب الملحمي” ستتواصل حتى تحقيق كامل الأهداف، وأن بلاده تسير بخطى ثابتة نحو إنهاء مهمتها في وقت قريب.


