كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إن الحرب الدائرة مع إيران ستنتهي في وقت قريب، مؤكّدًا في تصريحات صحفية أن الولايات المتحدة لم يعد لديها عمليًا هدف واضح تستهدفه في هذا الصراع، وأن المرحلة المقبلة يجب أن تركز على إنهاء الأعمال العدائية وإعادة الاستقرار.
وأضاف ترامب أن الأحداث الأخيرة في المنطقة، وتطورات الساحة العسكرية والسياسية، أظهرت أن الأهداف الاستراتيجية التي دُشنت بشأن إيران قد تحققت أو فقدت بريقها، ما يعني أن هناك فرصة قوية الآن نحو تخفيف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات.
وأشار في كلمته إلى أن استمرار الحرب لن يجلب سوى الخسائر والفتن، وأن العمل على وقف إطلاق النار والتقليل من الخسائر الإنسانية والمادية يجب أن يكون أولوية. وقال: “لم يعد هناك عمليًا ما نستهدفه… لذلك أعتقد أن نهاية هذا الصراع باتت قريبة.”
ووفقًا لتحليله، فإن تغير موازين القوة والتطورات على الأرض أديا إلى تراجع أهمية بعض الأهداف الأولية للصراع، وهو ما دفع إلى إعادة التفكير في الاستراتيجيات المتبعة، خصوصًا في ظل الضغوط الدولية والرغبة في تفادي اتساع رقعة المواجهة.
ولفت ترامب إلى أن توجيه الطاقات نحو السلام والاستقرار الاقتصادي سينعكس إيجابيًا على المنطقة والعالم، مؤكدًا أن هذا لا يعني تنازلات مبدئية، بل إعادة ترتيب الأولويات السياسية والاستراتيجية في ضوء ما شهده الصراع من تغيرات.
في سياق متصل، رأى العديد من المحللين أن تصريحات ترامب تأتي في وقت تحاول فيه القوى الكبرى إعادة تقييم المواقف وتجنب المزيد من التصعيد العسكري، خاصة مع ارتفاع تكلفة الحرب على الجانبين وتأثيراتها على الأسواق والاقتصاد العالمي.
وتبقى هذه التصريحات محل متابعة واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية، فيما يراقب المتابعون الإقليميون والدوليون أي تطورات إضافية قد تشير إلى مسار إنهاء النزاع أو التوصل إلى تسوية بين الأطراف المتصارعة في المنطقة.


