كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في كلمته أمام الاجتماع الأول لـ«مجلس السلام» الذي تستضيفه واشنطن، أن المجلس سيحقق إنجازات كبيرة في إطار الجهود الدولية الرامية إلى معالجة الأوضاع المتوترة في الشرق الأوسط، وعلى رأسها التطورات في قطاع غزة.
وجاء تصريح ترامب خلال افتتاحه الاجتماع الرسمي للمجلس، الذي شارك فيه ممثلون عن عشرات الدول من مختلف أنحاء العالم، في خطوة اعتبرتها الإدارة الأمريكية محطة دبلوماسية مهمة لإطلاق مسار جديد من التنسيق الدولي يركز على إعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار في المناطق المتضررة من النزاعات.
وقال ترامب إن «لا شيء أهم من تحقيق السلام»، مشيرًا إلى أن مجلس السلام يمثل منصة دولية قادرة على توحيد الجهود السياسية والاقتصادية والإنسانية، بما يضمن نتائج ملموسة على الأرض. وأضاف أن العمل الجماعي بين الدول المشاركة سيسهم في تسريع خطوات إعادة البناء وتحسين الأوضاع المعيشية للمدنيين.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن عددًا من الدول المشاركة أبدت استعدادها لتقديم دعم مالي ولوجستي، إلى جانب مساهمات فنية وأمنية، من أجل دعم خطط الاستقرار وإعادة الإعمار، مؤكدًا أن هذه التعهدات تعكس ثقة دولية متزايدة في المبادرة الجديدة.
ويأتي انعقاد الاجتماع في ظل تباين في المواقف الدولية تجاه آليات عمل المجلس وصلاحياته، حيث أبدت بعض الأطراف تحفظات على تفاصيل الخطة، بينما رحبت أطراف أخرى بالمبادرة باعتبارها فرصة لإطلاق حوار أوسع حول تسوية النزاعات في المنطقة.
وشدد ترامب في ختام كلمته على ضرورة التزام جميع الأطراف بالمشاركة الإيجابية، مؤكدًا أن تحقيق السلام يتطلب «إرادة سياسية حقيقية وتعاونًا دوليًا يتجاوز الخلافات التقليدية»، معتبرًا أن مجلس السلام قد يكون بداية لمسار جديد يسهم في تحقيق استقرار طويل الأمد.
وتترقب الأوساط السياسية نتائج الاجتماع الأول للمجلس، وسط تساؤلات حول مدى قدرة هذه المبادرة على ترجمة الوعود إلى خطوات عملية، في منطقة لا تزال تشهد توترات متصاعدة وتحديات إنسانية معقدة.


