كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
تداول مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر Donald Trump، الرئيس الأمريكي، وهو يغادر اجتماعًا قائماً تحت اسم مجلس السلام وهو يحمل مطرقة مصنوعة من الذهب الخالص في يده، ما أثار موجة من الجدل والانتقادات حول هذا التصرف.
ويظهر الفيديو ترامب وهو يستخدم المطرقة خلال الاجتماع للدلالة على انتهائه، ثم يقوم بصافحة نائبه جيه دي فانس بينما يمسك المطرقة الذهبية في اليد الأخرى، وقد قال في المقطع الذي انتشر على نطاق واسع: “أظن أننا سنأخذها معنا”. وأدى هذا المشهد إلى اتهامات من رواد مواقع التواصل بأن الرئيس قام بـ“سرقة” المطرقة بعد انتهاء الفعالية، في حين رأى آخرون أنه كان مجرد تقليد رمزي في سياق اللقاء.
وتأتي هذه الواقعة بعد انعقاد الاجتماع الأول لما يُعرف بـمجلس السلام، الذي أعلن عنه ترامب كهيئة دولية جديدة للسلام بإشرافه، ويهدف بحسب المتحدثين الأمريكيين إلى دعم جهود إحلال السلام وإعادة الإعمار في المناطق المتأثرة بالحروب، لا سيما قطاع غزة. وقد حضر الاجتماع عدد من ممثلي الدول، بينما عبر البيت الأبيض عن تأسفه لقرار الفاتيكان عدم الانضمام إلى المجلس، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الجهة الأساسية لإدارة الأزمات الدولية.
وخلال الجلسات، أكد ترامب التزامه بتوسيع دور مجلس السلام وأنه يسعى لضمان استمراره في مواجهة التحديات التي تواجهها الساحة الدولية، مشيرًا إلى أن المجلس يمكن أن يدعم ويعزز دور المنظمات الدولية التقليدية في معالجة النزاعات.
وقد أثار هذا الحادث ردود فعل متفاوتة بين مؤيدين انتقدوا الموقف باعتباره تجاوزًا غير لائق، وبين آخرين دافعوا عن تصرف ترامب باعتباره جزءًا من أسلوبه الشخصي في التواصل والظهور الإعلامي، مما أضاف بعدًا جديدًا من الجدل حول الفعالية ودورها الحقيقي في العمل الدبلوماسي.


