كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أصرّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تصريحاته بشأن احتمالية إجراء مفاوضات مع إيران لحل النزاع القائم، رغم نفي طهران التوصل إلى أي اتصالات أو محادثات مع الجانب الأميركي بشكل رسمي.
وصرّح ترامب خلال مقابلات إعلامية وتصريحات على مواقع التواصل بأن هناك “محادثات جيدة جدًا ومنتجة” جرت بين المسؤولين الأميركيين ونظرائهم الإيرانيين بهدف التوصل لوقف لإطلاق النار أو حل سياسي، مؤكدًا أن الطرفين يرغبان في اتفاق نهائي. وأشار إلى أن المفاوضات يمكن أن تساهم في إنهاء النزاع وتصحيح مجرى الأحداث، رغم استمرار الخلاف بين البلدين.
في المقابل، نفت مصادر إيرانية رسمياً أي وجود لمحادثات بين طهران وواشنطن، مؤكدة أن تصريحات ترامب لا تستند إلى حقائق حول محادثات مباشرة، وأن ما يُنشر عن مباحثات يتم تضليله أو يتم تأويله بشكل خاطئ. وأكدت السلطات الإيرانية أن لا تواصل مباشرًا أو غير مباشرًا تم بين الجانبين، وأن تصريحات ترامب جزء من جهود إعلامية لخلق صورة إيجابية غير صحيحة.
وتعكس هذه التطورات تبايناً واضحاً في الروايتين الأميركية والإيرانية، حيث يستمر كل طرف في تقديم وجهة نظر مختلفة حول طبيعة العلاقات الاضطرارية الحالية، فيما تتزايد التوترات الميدانية في المنطقة وقضايا حساسة مثل مضيق هرمز وأسعار الطاقة العالمية.
وتترقب القوى الإقليمية والدولية ما إذا كان هذا التباين في التصريحات قد يتحول إلى مسار تفاوضي حقيقي في الأيام المقبلة، أو ما إذا كانت الأزمة ستبقى في حالة من الجمود والتصعيد، وسط مخاوف من تأثير ذلك على الاستقرار الإقليمي والأسواق العالمية.
: ترامب يكرر تأكيده على وجود تقدم في المفاوضات مع إيران، لكن طهران تنكر أي محادثات رسمية، مما يشير إلى حالة من التباين السياسي والدبلوماسي في قلب الأزمة الراهنة.


