كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعاد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، التأكيد على موقفه الصريح تجاه إيران، مشددًا على أن “تغيير النظام” في طهران سيكون أفضل وسيلة للتعامل مع سياسات الجمهورية الإسلامية، وفق تصريحاته خلال لقاء إعلامي حديث.
وأوضح ترامب أن النظام الإيراني يمثل تهديدًا مستمرًا للاستقرار الإقليمي والعالمي، مشيرًا إلى أن السياسات الحالية لطهران، سواء في المجال النووي أو دعم الجماعات المسلحة، تُعد مصدر قلق كبير للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.
وأضاف ترامب أن أي حلول مؤقتة أو تفاوضية لن تكون فعّالة ما لم يتغير النظام الحالي، معتبرًا أن “إحلال نظام جديد يمكن أن يفتح الباب أمام فرصة حقيقية للسلام والتعاون مع إيران”، وفق قوله.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات مستمرة بين إيران والولايات المتحدة، بالإضافة إلى استمرار المفاوضات غير المباشرة حول الملف النووي الإيراني، والتي تواجه عراقيل وصعوبات كبيرة في التقدم نحو اتفاق مستدام.
وشدد ترامب على أن تغيير النظام ليس مجرد خيار عاطفي، بل استراتيجية يرى أنها تحمي مصالح الولايات المتحدة وحلفائها، وتضع حدًا للتدخلات الإيرانية في شؤون المنطقة. وأضاف أن المجتمع الدولي يجب أن يضغط على طهران لتغيير سلوكها، بما يضمن أمن واستقرار المنطقة.
كما حذر ترامب من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى “أيام صعبة” على إيران والمنطقة، مؤكدًا أن الخيارات العسكرية أو العقوبات الاقتصادية وحدها لن تكون كافية لتحقيق النتائج المرجوة دون تغيير سياسي جذري داخل طهران.
وتعتبر تصريحات ترامب استمرارًا لنهجه المعروف منذ توليه الرئاسة سابقًا، حيث كان يتبنى موقفًا صارمًا تجاه إيران، ويؤكد على ضرورة الضغط السياسي والاقتصادي وحتى دعم البدائل الداخلية لتعزيز التغيير السياسي.


