كتب : دينا كمال
ترامب يدرس خيارات عسكرية ضد إيران حال تعثر الدبلوماسية
كشفت صحيفة أمريكية أن الرئيس دونالد ترامب عقد اجتماعًا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لبحث خيارات عسكرية محتملة ضد إيران، من بينها توجيه ضربة واسعة في حال فشل المسار الدبلوماسي.
وأفادت نقلاً عن مصادر مطلعة على مداولات الإدارة، بأن ترامب أبلغ مستشاريه أنه إذا لم تُفضِ الجهود الدبلوماسية أو ضربة أمريكية محدودة أولية إلى دفع طهران للتخلي عن برنامجها النووي، فإنه سيدرس خلال الأشهر المقبلة تنفيذ هجوم أوسع قد يستهدف إضعاف القيادة الإيرانية أو إسقاطها.
ومن المنتظر أن يلتقي مفاوضون من الولايات المتحدة وإيران في جنيف يوم الخميس، في ما يُنظر إليه على أنه محاولة أخيرة لتجنب مواجهة عسكرية، بينما تواصل واشنطن دراسة سيناريوهات التدخل في حال انهيار المحادثات.
وبحسب المصادر، يميل ترامب إلى تنفيذ ضربة أولية خلال الأيام المقبلة بهدف توجيه رسالة حاسمة إلى القيادة الإيرانية بضرورة التخلي عن القدرة على إنتاج سلاح نووي، مع طرح أهداف محتملة تشمل مقار للحرس الثوري، ومنشآت نووية، وبرنامج الصواريخ الباليستية.
وأشار إلى أنه في حال عدم تحقيق هذه الخطوة نتائج ملموسة، سيبقي خيار هجوم عسكري أوسع مطروحًا في وقت لاحق من العام، ضمن مساعٍ لإضعاف سلطة المرشد الإيراني علي خامنئي.
وفي المقابل، تثير هذه المقاربة تساؤلات داخل الإدارة الأمريكية بشأن مدى إمكانية إحداث تغيير سياسي عبر الضربات الجوية وحدها، في ظل بحث صيغة تسوية جديدة قد تسمح لإيران ببرنامج تخصيب نووي محدود للغاية لأغراض بحثية وطبية، دون وضوح بشأن قبول أي من الطرفين بهذا الطرح.


