كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
حذف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مقطع فيديو أثار جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة، بعد أن أظهر لقردين حملا وجهي الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل. وأفاد مراسل وكالة نوفوستي أن الفيديو تم حذفه سريعاً، فيما وصفه كثيرون بأنه مثير للعنصرية، خاصة بين أنصار الحزب الديمقراطي، مما تسبب في موجة غضب واسعة.
وبحسب شبكة CNN، فقد تم نشر الفيديو عن طريق الخطأ من قبل أحد موظفي إدارة ترامب. ويُظهر الفيديو عملية فحص لأجهزة التصويت المستخدمة في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2020، التي ما زال ترامب يرفض الاعتراف بخسارته فيها أمام الرئيس جو بايدن. وفي نهاية الفيديو، والذي ترافقت موسيقاه مع أغنية فرقة The Tokens الأمريكية بعنوان The Lion Sleeps Tonight، ظهر القردان اللذان حملان وجهي أوباما وميشيل لثانية واحدة فقط.
ويبلغ طول الفيديو دقيقة واحدة، وقد تضمن محتوى يروج لنظرية مؤامرة حول انتخابات 2020. ولم يقتصر الجدل على محتوى الفيديو فقط، بل تزامن مع تصريحات سابقة لترامب في بداية الشهر الجاري، دعا فيها إلى اعتقال الرئيس الأسبق باراك أوباما، متهماً إياه بأنه وراء اتهامات “مفبركة” تتعلق بما يعرف بقضية التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية.
وقد أثار الفيديو ومضامينه تساؤلات حول مدى حساسية استخدام الشخصيات العامة في محتوى رقمي مثير للجدل، وترك المجتمع الأمريكي منقسماً بين من يعتبره انتهاكاً صارخاً للأعراف السياسية والأخلاقية، ومن يعتبره مجرد منشور رقمي ضمن الحملات الانتخابية السابقة.


