كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات حديثة أن سياسات إدارة الرئيس السابق جو بايدن أسهمت في دخول مجرمين ومهاجرين غير شرعيين إلى الولايات المتحدة، ما ساهم في تفشي الجرائم المالية في بعض الولايات مثل مينيسوتا. وشدد ترامب على أن الإدارة الحالية نجحت في رفع الناتج المحلي الإجمالي إلى 5%، وهو ما وصفه بأنه دليل على فعالية السياسات الاقتصادية التي ينتهجها حالياً مقارنة بالفترة السابقة.
وأشار ترامب إلى أن الإدارة السابقة سهلت دخول العديد من المهاجرين غير الشرعيين إلى الولايات المتحدة، بما في ذلك بعض العناصر التي وصفها بالمشبوهة، ما زاد من الضغوط على الأمن الداخلي وأعباء النظام القضائي والمحاكم. واعتبر أن هذا الوضع ساهم في ارتفاع معدلات الجرائم المالية في ولايات محددة مثل مينيسوتا، حيث شهدت عمليات الاحتيال والسرقات المالية زيادة ملحوظة خلال تلك الفترة.
وفي حديثه عن الاقتصاد، أكد ترامب أن نمو الناتج المحلي بنسبة 5% يعكس نجاح السياسات الاقتصادية الحالية في تعزيز الاستثمارات وتوفير فرص العمل، مشيراً إلى أن الإجراءات الصارمة في مراقبة الحدود ومكافحة الجرائم المالية ساهمت أيضاً في استقرار السوق الأمريكي وثقة المستثمرين. وأضاف أن الإدارة السابقة لم تكن صارمة بما يكفي في حماية الاقتصاد والمجتمع من الانتهاكات والهجرة غير المنظمة، ما تسبب في آثار سلبية على بعض القطاعات الاقتصادية والمجتمعية.
وعلى الصعيد الأمني، شدد ترامب على أن السياسات الحالية تهدف إلى تقوية الأجهزة الأمنية وتحسين آليات المراقبة على الحدود، بما يضمن عدم تكرار مشكلات الماضي المتعلقة بدخول المهاجرين غير الشرعيين أو العناصر الإجرامية. وأكد أن ذلك جزء من رؤية شاملة لتعزيز الأمن الداخلي، حماية المواطنين، وتقليل معدلات الجرائم في كل الولايات الأمريكية.
كما تطرق ترامب إلى أهمية التوازن بين النمو الاقتصادي ومكافحة الجريمة، مشيراً إلى أن الإدارة السابقة لم تنجح في إيجاد هذا التوازن، وهو ما أدى إلى أزمات متفرقة في بعض الولايات. في المقابل، يرى أن سياساته الحالية توفر نموذجاً واضحاً لتحقيق نمو اقتصادي مستدام، أمن داخلي قوي، وضوابط صارمة على الهجرة.
وتأتي تصريحات الرئيس ترامب في وقت يواصل فيه الرأي العام الأمريكي متابعة الملفات الأمنية والهجرة والاقتصاد عن كثب، خصوصاً مع استمرار النقاش حول سياسات الحدود، مكافحة الجرائم المالية، وتأثيرها على المجتمع الأمريكي بشكل عام. ويهدف ترامب من خلال هذه التصريحات إلى تسليط الضوء على الفوارق بين الأداء الحالي للولايات المتحدة خلال رئاسته والسياسات السابقة، وتعزيز الثقة بين المواطنين والدولة.


