كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
تستمر التقارير الدولية في تسليط الضوء على خطط الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في قطاع النفط العالمي، حيث تشير التحليلات إلى أن سياساته الجديدة تهدف إلى بناء إمبراطورية نفطية تمتد من الأمريكتين إلى أسواق الطاقة العالمية، مع تأثير محتمل على نحو 40% من الإنتاج العالمي للنفط.
وترتكز الاستراتيجية على استثمار الاحتياطيات النفطية في دول غنية بالموارد، وعلى رأسها فنزويلا التي تمتلك أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، ما يجعلها محور اهتمام ترامب والشركات الأمريكية الكبرى العاملة في مجال الطاقة. ويشير خبراء إلى أن هذا التوسع يسعى إلى تعزيز السيطرة على سوق النفط العالمي، وزيادة النفوذ الأمريكي في المعادلات الاقتصادية والسياسية المرتبطة بالطاقة.
وتتضمن خطط ترامب التعاون مع شركات نفطية أمريكية كبرى لاستثمار مشاريع إنتاج وتكرير النفط في الخارج، إلى جانب توسيع شبكة العلاقات مع دول غنية بالموارد الهيدروكربونية في الأمريكتين، بهدف تعزيز قدرة الولايات المتحدة على التأثير في الأسعار العالمية والتحكم في اتجاهات السوق.
ويرى محللون أن هذه السياسات تمثل تحوّلًا استراتيجيًا في دور الولايات المتحدة في قطاع الطاقة العالمي، حيث لم تعد تقتصر على الإنتاج المحلي فحسب، بل أصبحت تمتلك أدوات نفوذ قوية على الصعيد الدولي، وهو ما يمكن أن يغير موازين القوى في أسواق النفط العالمية.
كما يشير الخبراء إلى أن هذه الخطط قد تواجه تحديات كبيرة، بما في ذلك المخاطر الجيوسياسية والتوترات في مناطق الإنتاج الرئيسة، بالإضافة إلى تأثيرها على التحالفات الدولية وتوازنات السوق، ما يجعل متابعة هذه التطورات أمرًا بالغ الأهمية للمستثمرين وصناع القرار في قطاع الطاقة حول العالم.


